وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنࣲ مَّرِيدࣲ 3
[الحج: 3-4]
(3) و (4) قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطن مريد. كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير﴾. فيه تحذير من الفئة التي تجادل بالباطل لأنها فئة ضالة مضلة، ومن يتولاها ويتبعها فإن مصيره مع مصيرها في العذاب يوم القيامة. فقوله تعالى: ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم﴾ يعني بالقول: إن الله عز وجل غير قادر على إحياء من قد بلي وعاد ترابا (ويتبع) في قوله ذلك ﴿كل شيطان مريد﴾ متمرد. ﴿كتب عليه أنه من تولاه﴾ يعني: من تولى الشيطان، وقيل: من تولى صاحب المقالة السابقة ﴿فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير﴾.
(3) و (4) قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطن مريد. كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير﴾. فيه تحذير من الفئة التي تجادل بالباطل لأنها فئة ضالة مضلة، ومن يتولاها ويتبعها فإن مصيره مع مصيرها في العذاب يوم القيامة. فقوله تعالى: ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم﴾ يعني بالقول: إن الله عز وجل غير قادر على إحياء من قد بلي وعاد ترابا (ويتبع) في قوله ذلك ﴿كل شيطان مريد﴾ متمرد. ﴿كتب عليه أنه من تولاه﴾ يعني: من تولى الشيطان، وقيل: من تولى صاحب المقالة السابقة ﴿فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير﴾.