ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ 6
[الحج: 6-7]
(6) و (7) قوله تعالى: ﴿ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شئ قدير. وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور﴾. فيه بيان وتقرير لمجموعة من الحقائق العقدية لأولئك الذين ينكرون المعاد إلى الله شكا منهم في قدرة الله في ذلك، وهذه الحقائق هي أنه تعالى الحقيقة الثابتة في الحياة، وأن ما يقوله الحق، وأنه على كل شيء قدير، ومن ذلك قدرته على إحياء الموتى وبعث من في القبور، وأن الساعة وإن كان وقتها مما اختص الله بعلمه فإن حصولها واقع لا محالة ولا شك في ذلك ولا ريب. فقوله تعالى: ﴿ذلك بأن الله هو الحق﴾ نبه سبحانه وتعالى بهذا على أن كل ما سواه وإن كان موجودا حقا فإنه لا حقيقة له من نفسه لأنه مسخر مصرف، والحق الحقيقي هو الموجود المطلق الغني المطلق، وأن وجود كل ذي وجود عن وجوب وجوده، وقيل: الحق الموجود الثابت الذي لا يتغير ولا يزول وهو الله تعالى (وأنه يحيي الموتى) يعني: يوم القيامة ﴿وأنه على كل شيء قدير﴾ يعني: قادر على ما أراد. ﴿وأن الساعة آتية﴾ يعني: وليعلموا أن الساعة آتية ﴿لا ريب فيها﴾ يعني: لا شك في وقوعها ﴿وأن الله يبعث من في القبور﴾ يعني: للحساب والثواب والعقاب.
(6) و (7) قوله تعالى: ﴿ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شئ قدير. وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور﴾. فيه بيان وتقرير لمجموعة من الحقائق العقدية لأولئك الذين ينكرون المعاد إلى الله شكا منهم في قدرة الله في ذلك، وهذه الحقائق هي أنه تعالى الحقيقة الثابتة في الحياة، وأن ما يقوله الحق، وأنه على كل شيء قدير، ومن ذلك قدرته على إحياء الموتى وبعث من في القبور، وأن الساعة وإن كان وقتها مما اختص الله بعلمه فإن حصولها واقع لا محالة ولا شك في ذلك ولا ريب. فقوله تعالى: ﴿ذلك بأن الله هو الحق﴾ نبه سبحانه وتعالى بهذا على أن كل ما سواه وإن كان موجودا حقا فإنه لا حقيقة له من نفسه لأنه مسخر مصرف، والحق الحقيقي هو الموجود المطلق الغني المطلق، وأن وجود كل ذي وجود عن وجوب وجوده، وقيل: الحق الموجود الثابت الذي لا يتغير ولا يزول وهو الله تعالى (وأنه يحيي الموتى) يعني: يوم القيامة ﴿وأنه على كل شيء قدير﴾ يعني: قادر على ما أراد. ﴿وأن الساعة آتية﴾ يعني: وليعلموا أن الساعة آتية ﴿لا ريب فيها﴾ يعني: لا شك في وقوعها ﴿وأن الله يبعث من في القبور﴾ يعني: للحساب والثواب والعقاب.