فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ 51
[النمل: 51-53]
(51) و (52) و (53) قوله تعالى: ﴿فانظر كيف كان عقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين. فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون. وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾. فيه تربية على أن المكر السيئ يصيب أهله، وكما يقال: وعلى الباغي تدور الدوائر. وفيه دعوة إلى النظر في مصارع ثمود قوم صالح عليه السلام وهي تقع شمال جزيرة العرب، خاصة وأنها على طريق مكة والمدينة إلى الشام، وقد مر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أثناء غزوة تبوك مرور المؤمنين المعتبرين الذين يخافون الله ويخشونه. فقوله تعالى: ﴿فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين﴾ يعني: بالصيحة التي أهلكتهم. وقد قيل: إن هلاك الكل كان بصيحة جبريل. والأظهر أن التسعة هلكوا بعذاب مفرد، ثم هلك الباقون بالصيحة والدمدمة. ﴿فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا﴾ يعني: خالية عن أهلها خرابا ليس بها ساكن ﴿إن في ذلك لآية لقوم يعلمون﴾ يعني: ينتفع بالآية أولو العلم. ﴿وأنجينا الذين آمنوا﴾ بصالح (وكانوا يتقون) الله ويخافون عذابه.
(51) و (52) و (53) قوله تعالى: ﴿فانظر كيف كان عقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين. فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون. وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾. فيه تربية على أن المكر السيئ يصيب أهله، وكما يقال: وعلى الباغي تدور الدوائر. وفيه دعوة إلى النظر في مصارع ثمود قوم صالح عليه السلام وهي تقع شمال جزيرة العرب، خاصة وأنها على طريق مكة والمدينة إلى الشام، وقد مر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أثناء غزوة تبوك مرور المؤمنين المعتبرين الذين يخافون الله ويخشونه. فقوله تعالى: ﴿فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين﴾ يعني: بالصيحة التي أهلكتهم. وقد قيل: إن هلاك الكل كان بصيحة جبريل. والأظهر أن التسعة هلكوا بعذاب مفرد، ثم هلك الباقون بالصيحة والدمدمة. ﴿فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا﴾ يعني: خالية عن أهلها خرابا ليس بها ساكن ﴿إن في ذلك لآية لقوم يعلمون﴾ يعني: ينتفع بالآية أولو العلم. ﴿وأنجينا الذين آمنوا﴾ بصالح (وكانوا يتقون) الله ويخافون عذابه.