وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣰا 2
[الأحزاب: 2]
(2) قوله تعالى: ﴿واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا﴾. فيه تربية على منهج الاتباع، وهو منهج المسلم في علاقته مع الله تعالى، فالمسلم متبع وليس بمبتدع، والاتباع بعني العمل بالدليل وترك التقليد والبعد عن الابتداع، والرقيب على هذا المنهج هو العلم الإلهي المطلق بالأعمال البشرية. فقوله تعالى: ﴿واتبع ما يوحى إليك من ربك﴾ يعني: القرآن. وفيه زجر عن اتباع مراسم الجاهلية، وأمر بجهادهم ومنابذتهم. وفيه دليل على ترك اتباع الآراء مع وجود النص. والخطاب له ولأمته ﴿إن الله كان بما تعملون خبيرا﴾ قيل: إنه تعالى لما قال إنه عليم بما في قلوب العباد، بين أنه عالم خبير بأعمالهم، فسووا قلوبكم وأصلحوا أعمالكم.
(2) قوله تعالى: ﴿واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا﴾. فيه تربية على منهج الاتباع، وهو منهج المسلم في علاقته مع الله تعالى، فالمسلم متبع وليس بمبتدع، والاتباع بعني العمل بالدليل وترك التقليد والبعد عن الابتداع، والرقيب على هذا المنهج هو العلم الإلهي المطلق بالأعمال البشرية. فقوله تعالى: ﴿واتبع ما يوحى إليك من ربك﴾ يعني: القرآن. وفيه زجر عن اتباع مراسم الجاهلية، وأمر بجهادهم ومنابذتهم. وفيه دليل على ترك اتباع الآراء مع وجود النص. والخطاب له ولأمته ﴿إن الله كان بما تعملون خبيرا﴾ قيل: إنه تعالى لما قال إنه عليم بما في قلوب العباد، بين أنه عالم خبير بأعمالهم، فسووا قلوبكم وأصلحوا أعمالكم.