بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ 5
[القيامة: 5-6]
(5) و (6) قوله تعالى: ﴿بل يريد الإنسان ليفجر أمامه. يسأل أيان يوم القيامة﴾. فيه تربية على أن السؤال عن يوم القيامة على سبيل النفي والتكذيب هو من الفجور الذي يمقته الله وتأباه العقول السليمة والفطر المستقيمة. فقوله تعالى: ﴿بل يريد الإنسان ليفجر أمامه﴾ يعني: الكافر يكذب بما أمامه من البعث والحساب. ﴿يسأل أيان يوم القيامة﴾ أي متى يوم القيامة على وجه الإنكار والتكذيب.
(5) و (6) قوله تعالى: ﴿بل يريد الإنسان ليفجر أمامه. يسأل أيان يوم القيامة﴾. فيه تربية على أن السؤال عن يوم القيامة على سبيل النفي والتكذيب هو من الفجور الذي يمقته الله وتأباه العقول السليمة والفطر المستقيمة. فقوله تعالى: ﴿بل يريد الإنسان ليفجر أمامه﴾ يعني: الكافر يكذب بما أمامه من البعث والحساب. ﴿يسأل أيان يوم القيامة﴾ أي متى يوم القيامة على وجه الإنكار والتكذيب.