فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ 7
[القيامة: 7-10]
(7) و (8) و (9) و (10) قوله تعالى: (فإذا برق البصر. وخسف القمر. وجمع الشمس والقمر. يقول الإنسان يومئذ أين المفر). اعلم أنه تعالى ذكر من علامات القيامة في هذا الموضع أمورا ثلاثة أولها: بروق البصر بتحيره وشخوصه عند الموت، وثانيها: خسوف القمر بذهاب ضوئه، وثالثها: جمع الشمس والقمر بأن يدرك كل منهما الآخر. فإذا حصلت هذه العلامات الثلاث أدرك من كان ينكر القيامة أنها وقعت وأنه لا مفر من الحساب والجزاء والعقاب. فقوله تعالى: ﴿فإذا برق البصر﴾ يعني: تحير فلم يطرف، وقيل: لمع من شدة شخوصه فتراه لا يطرف. (وخسف القمر) يعني: ذهب ضوءه، والخسوف في الدنيا إلى انجلاء، بخلاف الآخرة فإنه لا يعود ضوءه، وقيل: خسف معناه: غاب، يقال: إذا ذهب بعضه فهو الكسوف، وإذا ذهب كله فهو الخسوف. ﴿وجمع الشمس والقمر﴾ يعني: جمع بينهما في ذهاب ضوئهما، فلا ضوء للشمس كما لا ضوء للقمر بعد خسوفه. ﴿يقول الإنسان يومئذ أين المفر﴾ يعني: لا مفر من الله وعقابه، والاستفهام على وجه التقرير. ويحتمل هذا القول من الإنسان وجهين: (أحدهما) أن يكون من الكافر خاصة في عرضة القيامة دون المؤمن، لثقة المؤمن ببشرى ربه (والثاني) أن يكون من قول المؤمن والكافر عند قيام الساعة لهول ما شاهدوا منها.
(7) و (8) و (9) و (10) قوله تعالى: (فإذا برق البصر. وخسف القمر. وجمع الشمس والقمر. يقول الإنسان يومئذ أين المفر). اعلم أنه تعالى ذكر من علامات القيامة في هذا الموضع أمورا ثلاثة أولها: بروق البصر بتحيره وشخوصه عند الموت، وثانيها: خسوف القمر بذهاب ضوئه، وثالثها: جمع الشمس والقمر بأن يدرك كل منهما الآخر. فإذا حصلت هذه العلامات الثلاث أدرك من كان ينكر القيامة أنها وقعت وأنه لا مفر من الحساب والجزاء والعقاب. فقوله تعالى: ﴿فإذا برق البصر﴾ يعني: تحير فلم يطرف، وقيل: لمع من شدة شخوصه فتراه لا يطرف. (وخسف القمر) يعني: ذهب ضوءه، والخسوف في الدنيا إلى انجلاء، بخلاف الآخرة فإنه لا يعود ضوءه، وقيل: خسف معناه: غاب، يقال: إذا ذهب بعضه فهو الكسوف، وإذا ذهب كله فهو الخسوف. ﴿وجمع الشمس والقمر﴾ يعني: جمع بينهما في ذهاب ضوئهما، فلا ضوء للشمس كما لا ضوء للقمر بعد خسوفه. ﴿يقول الإنسان يومئذ أين المفر﴾ يعني: لا مفر من الله وعقابه، والاستفهام على وجه التقرير. ويحتمل هذا القول من الإنسان وجهين: (أحدهما) أن يكون من الكافر خاصة في عرضة القيامة دون المؤمن، لثقة المؤمن ببشرى ربه (والثاني) أن يكون من قول المؤمن والكافر عند قيام الساعة لهول ما شاهدوا منها.