فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ 36
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ﴾.
قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم ويعقوب: ﴿بِمَا وَضَعْتُ﴾ بضم التاء، وقرأ الباقون: ﴿بِمَا وَضَعَتْ﴾، مثل: فَعَلَتْ قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿بِمَا وَضَعْتُ﴾ فهو قول أم مريم وفعلها.
وَمَنْ قَرَأَ ﴿بِمَا وَضَعَتْ﴾ فهو إخبارُ الله - عزَّ وجلَّ - عن فِعلها.
قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم ويعقوب: ﴿بِمَا وَضَعْتُ﴾ بضم التاء، وقرأ الباقون: ﴿بِمَا وَضَعَتْ﴾، مثل: فَعَلَتْ قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿بِمَا وَضَعْتُ﴾ فهو قول أم مريم وفعلها.
وَمَنْ قَرَأَ ﴿بِمَا وَضَعَتْ﴾ فهو إخبارُ الله - عزَّ وجلَّ - عن فِعلها.