فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ 36
«الوضع» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الوضع» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الولادة.
أحدها: الولادة. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ﴾، وفي الطلاق: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الوضع» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الولادة.
أحدها: الولادة. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ﴾، وفي الطلاق: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾.