۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحࣰا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰنَ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ 33
﴿وَآلَ عِمْرَانَ﴾.
(سه): هو عمران بن ماثان، وامرأته: حنة - بالنون - وليس باسم عربي، ولا يعرف أيضا في العرب «حنة» اسم امرأة.
وفي العرب: أبو حنة البدري - ويقال فيه: أبو حبة بالباء بواحدة وهو أصح - واسمه: عامر.
ودير حنة بالشام، ودير آخر أيضا يقال له كذلك.
قال أبو نواس:
يا دير حنة من ذات الأكيراح... من يصح عنك فإني لست بالصاح
وحبة في العرب كثير، منهم، أبو حبة في الأنصار، وأبو السنابل بن بعكك المذكور في حديث سبيعة اسمه حبة.
ولا يعرف خنة - بالخاء المعجمة - إلا بنت يحيى بن أكثم القاضي، وهي أم محمد بن نصر المروزي، ولا يعرف جنة - بالجيم - إلا أبو جنة، وهو خال ذي الرمة الشاعر. كل هذا من كتاب ابن ماكولا.
(عس): وقد اختلف الناس في «عمران» هنا، فذكر بعض المفسرين أن عمران هنا هو ابن يصهر بن قاهث فيكون «اله» على هذا القول موسى وهارون عليهما السلام، ويكون قد قرن بآل إبراهيم وهما إسحاق وإسماعيل أولادهما.
واحتج صاحب هذا القول بأن إبراهيم - عليه السلام - يقرن بموسى في القرآن كثيرا. وذكر بعضهم أن عمران هنا هو ابن ماثان، كما ذكره الشيخ أبو زيد، فآله على هذا مريم وعيسى عليهما السلام. وبين عمران والد موسى وعمران والد مريم ألف وثمانمائة سنة، والظاهر - والله أعلم - أن عمران في قوله: ﴿وَآلَ عِمْرَانَ﴾ هو ابن ماثان والد مريم كما ذكره الشيخ بدليل قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ﴾ /وهي أم مريم واسمها حنة بنت فاقوذ.
فبالإشارة إلى عمران المتقدم، دل على أن الأول هو الثاني ومما يشكل هنا أن عمران بن يصهر والد موسى له ابنة تسمى: مريم هي أكبر من موسى وهارون.
فإن قيل: فلعلها مريم في الآية، فالجواب: أن قوله تعالى: ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ يدل على فساد هذا القول لأن زكريا بعد موسى بدهر طويل، فكيف يكفل أخت موسى، وكانت أكبر من موسى وإنما كفل زكريا مريم - رضي الله عنها - لأنه كان زوج أختها أشياع بنت عمران فكان يحيى وعيسى عليهما السلام ابني خالة. والله أعلم.
وقوله تعالى: ﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾، يريد أنه فضل كل واحد منهم على عالم زمانه، فيكون مخصوصا به، ولا يصح العموم لأنه تناقض، وذلك أنه إذا فضل أحدهم على العالمين فقد فضله على سائرهم، لأنهم من العالمين. فإذا فضل الآخرين على العالمين فقد فضلهم أيضا على الأفضل، لأنه من العالمين فيصير الفاضل مفضولا، ولا يصح. والله أعلم.
﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ (سه) هو: زكريا بن آذن، ويحيى ابنه كان اسمه في الكتاب الأول: حيا. وكان اسم سارة زوجة ابراهيم يسارة وتفسيرها بالعربية: لا تلد.
فلما بشرت بإسحاق قيل لها: سارة سماها بذلك جبريل، فقالت لإبراهيم: لم نقص من اسمي حرف؟ فقال ذلك إبراهيم لجبريل فقال: إنّ الحرف قد زيد في اسم ابن لها من أفضل الأنبياء، اسمه حيا، ويسمى يحيي، ذكره النقاش.
(سه): هو عمران بن ماثان، وامرأته: حنة - بالنون - وليس باسم عربي، ولا يعرف أيضا في العرب «حنة» اسم امرأة.
وفي العرب: أبو حنة البدري - ويقال فيه: أبو حبة بالباء بواحدة وهو أصح - واسمه: عامر.
ودير حنة بالشام، ودير آخر أيضا يقال له كذلك.
قال أبو نواس:
يا دير حنة من ذات الأكيراح... من يصح عنك فإني لست بالصاح
وحبة في العرب كثير، منهم، أبو حبة في الأنصار، وأبو السنابل بن بعكك المذكور في حديث سبيعة اسمه حبة.
ولا يعرف خنة - بالخاء المعجمة - إلا بنت يحيى بن أكثم القاضي، وهي أم محمد بن نصر المروزي، ولا يعرف جنة - بالجيم - إلا أبو جنة، وهو خال ذي الرمة الشاعر. كل هذا من كتاب ابن ماكولا.
(عس): وقد اختلف الناس في «عمران» هنا، فذكر بعض المفسرين أن عمران هنا هو ابن يصهر بن قاهث فيكون «اله» على هذا القول موسى وهارون عليهما السلام، ويكون قد قرن بآل إبراهيم وهما إسحاق وإسماعيل أولادهما.
واحتج صاحب هذا القول بأن إبراهيم - عليه السلام - يقرن بموسى في القرآن كثيرا. وذكر بعضهم أن عمران هنا هو ابن ماثان، كما ذكره الشيخ أبو زيد، فآله على هذا مريم وعيسى عليهما السلام. وبين عمران والد موسى وعمران والد مريم ألف وثمانمائة سنة، والظاهر - والله أعلم - أن عمران في قوله: ﴿وَآلَ عِمْرَانَ﴾ هو ابن ماثان والد مريم كما ذكره الشيخ بدليل قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ﴾ /وهي أم مريم واسمها حنة بنت فاقوذ.
فبالإشارة إلى عمران المتقدم، دل على أن الأول هو الثاني ومما يشكل هنا أن عمران بن يصهر والد موسى له ابنة تسمى: مريم هي أكبر من موسى وهارون.
فإن قيل: فلعلها مريم في الآية، فالجواب: أن قوله تعالى: ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ يدل على فساد هذا القول لأن زكريا بعد موسى بدهر طويل، فكيف يكفل أخت موسى، وكانت أكبر من موسى وإنما كفل زكريا مريم - رضي الله عنها - لأنه كان زوج أختها أشياع بنت عمران فكان يحيى وعيسى عليهما السلام ابني خالة. والله أعلم.
وقوله تعالى: ﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾، يريد أنه فضل كل واحد منهم على عالم زمانه، فيكون مخصوصا به، ولا يصح العموم لأنه تناقض، وذلك أنه إذا فضل أحدهم على العالمين فقد فضله على سائرهم، لأنهم من العالمين. فإذا فضل الآخرين على العالمين فقد فضلهم أيضا على الأفضل، لأنه من العالمين فيصير الفاضل مفضولا، ولا يصح. والله أعلم.
﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ (سه) هو: زكريا بن آذن، ويحيى ابنه كان اسمه في الكتاب الأول: حيا. وكان اسم سارة زوجة ابراهيم يسارة وتفسيرها بالعربية: لا تلد.
فلما بشرت بإسحاق قيل لها: سارة سماها بذلك جبريل، فقالت لإبراهيم: لم نقص من اسمي حرف؟ فقال ذلك إبراهيم لجبريل فقال: إنّ الحرف قد زيد في اسم ابن لها من أفضل الأنبياء، اسمه حيا، ويسمى يحيي، ذكره النقاش.