فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنࣲ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنࣰا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقࣰاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ 37
﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا﴾.
(عس): الإشارة إلى مريم رضي الله عنها، و «الرزق» هنا: فاكهة الشتاء كان يجدها في الصيف، وفاكهة الصيف كان يجدها في الشتاء. وكان ذلك ينزل عليها من الجنة.
وقيل: إنها لم ترضع ثديا قط. وقيل: كان كلامها بذلك وهي صغيرة، كما تكلم ابنها في المهد.
وقدر روي مثل هذا لفاطمة ابنة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، روي أنها أهدت لأبيها - عليه السلام - في زمن قحط رغيفين وبضعة لحم، فلما كشفت عن الطبق إذا هو مملوء خبزا ولحما فبهتت وعلمت أنه من عند الله، فقال لها عليه السلام:
أنى لك هذا.
قالت: ﴿هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
فقال عليه السلام: «الحمد لله الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل، ثم جمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أهل بيته عليه حتى شبعوا، وبقي الطعام، فأوسعت فاطمة به على جيرانها». حكاه الزمخشري. والله أعلم.
(سي): وعن ابن عباس - رضي الله عنه - أن الرزق الذي وجد عندها عنب في مكتل في غير أوانه.
و «المحراب»: أشرف ما في القصر. وروي أنها كانت في غرفة يصعد إليها في سلم.
وقيل: كانت تحت سبعة أبواب مقفلة.
(عس): الإشارة إلى مريم رضي الله عنها، و «الرزق» هنا: فاكهة الشتاء كان يجدها في الصيف، وفاكهة الصيف كان يجدها في الشتاء. وكان ذلك ينزل عليها من الجنة.
وقيل: إنها لم ترضع ثديا قط. وقيل: كان كلامها بذلك وهي صغيرة، كما تكلم ابنها في المهد.
وقدر روي مثل هذا لفاطمة ابنة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، روي أنها أهدت لأبيها - عليه السلام - في زمن قحط رغيفين وبضعة لحم، فلما كشفت عن الطبق إذا هو مملوء خبزا ولحما فبهتت وعلمت أنه من عند الله، فقال لها عليه السلام:
أنى لك هذا.
قالت: ﴿هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
فقال عليه السلام: «الحمد لله الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل، ثم جمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أهل بيته عليه حتى شبعوا، وبقي الطعام، فأوسعت فاطمة به على جيرانها». حكاه الزمخشري. والله أعلم.
(سي): وعن ابن عباس - رضي الله عنه - أن الرزق الذي وجد عندها عنب في مكتل في غير أوانه.
و «المحراب»: أشرف ما في القصر. وروي أنها كانت في غرفة يصعد إليها في سلم.
وقيل: كانت تحت سبعة أبواب مقفلة.