فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمࣱ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدࣰا وَحَصُورࣰا وَنَبِيࣰّا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ 39
﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ﴾.
(سي): جمهور المفسرين على أن المنادي جبريل وحده وعبر عنه بالملائكة على حد قولهم: فلان يركب الخيل.
وكذلك قوله بعد ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ﴾ هو جبريل.
وكان بين دعائه والاستجابة له بالبشارة أربعون سنة.
فكان يومئذ ابن تسع وتسعين سنة، وامرأته بنت ثمان وتسعين سنة
و «الكلمة من الله»: عيسى عليه السلام، وسمي كلمة لأنه لم يوجد إلا بكلمة «كن» من غير سبب آخر.
وروي أن امرأة زكريا قالت لمريم: إني أجد ما في بطني يتحرك - ويروى يسجد - لما في بطنك.
قال ابن عباس: فذلك أول التصديق.
و «السيّد»: الذي يسود قومه، أي: يفوقهم في الحلم والتّقى، ومخايل الشرف. وكان يحيى - عليه السلام - لم يركب سيئة قط، ويا لها من سيادة.
و «الحصور»: هو الذي لا يأتي النساء حصرا لنفسه.
أي: منعا لها من الشهوات مع القدرة على إتيانهن، وهذا هو الأمدح في حقه عليه السلام.
وقيل «هو الذي لا يدخل مع القوم في الميسر».
قال الأخطل:
وشارب مربح بالكأس نادمني... لا بالحصور ولا فيها بسآر
فاستعير لمن لا يدخل في اللهو واللعب. ويروى [أنّه - عليه السلام - مر وهو طفل بصبيان، فدعوه إلى اللعب، فقال: ما للعب حلقت] صلى الله على نبينا وعليه.
(سي): جمهور المفسرين على أن المنادي جبريل وحده وعبر عنه بالملائكة على حد قولهم: فلان يركب الخيل.
وكذلك قوله بعد ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ﴾ هو جبريل.
وكان بين دعائه والاستجابة له بالبشارة أربعون سنة.
فكان يومئذ ابن تسع وتسعين سنة، وامرأته بنت ثمان وتسعين سنة
و «الكلمة من الله»: عيسى عليه السلام، وسمي كلمة لأنه لم يوجد إلا بكلمة «كن» من غير سبب آخر.
وروي أن امرأة زكريا قالت لمريم: إني أجد ما في بطني يتحرك - ويروى يسجد - لما في بطنك.
قال ابن عباس: فذلك أول التصديق.
و «السيّد»: الذي يسود قومه، أي: يفوقهم في الحلم والتّقى، ومخايل الشرف. وكان يحيى - عليه السلام - لم يركب سيئة قط، ويا لها من سيادة.
و «الحصور»: هو الذي لا يأتي النساء حصرا لنفسه.
أي: منعا لها من الشهوات مع القدرة على إتيانهن، وهذا هو الأمدح في حقه عليه السلام.
وقيل «هو الذي لا يدخل مع القوم في الميسر».
قال الأخطل:
وشارب مربح بالكأس نادمني... لا بالحصور ولا فيها بسآر
فاستعير لمن لا يدخل في اللهو واللعب. ويروى [أنّه - عليه السلام - مر وهو طفل بصبيان، فدعوه إلى اللعب، فقال: ما للعب حلقت] صلى الله على نبينا وعليه.