أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسࣱ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسࣱ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ 187
قوله تعالى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا..﴾.
إنْ قلتَ: لِمَ قال هنا ﴿فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾ وقال في التي بعدها ﴿فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾؟.
قلتُ: لأن الحدَّ هنا نهيٌ وهو قوله ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ﴾ وما كان من الحدود نهياً، نُهيَ فيه عن المقاربة.
والحدُّ فيما بعدُ أمرٌ، وهو بيان عدد الطلاق بقوله ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ الآية، وما كان أمراً نُهيَ عنه عن الاعتداء وهو مجاوزة الحدِّ.
إنْ قلتَ: لِمَ قال هنا ﴿فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾ وقال في التي بعدها ﴿فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾؟.
قلتُ: لأن الحدَّ هنا نهيٌ وهو قوله ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ﴾ وما كان من الحدود نهياً، نُهيَ فيه عن المقاربة.
والحدُّ فيما بعدُ أمرٌ، وهو بيان عدد الطلاق بقوله ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ الآية، وما كان أمراً نُهيَ عنه عن الاعتداء وهو مجاوزة الحدِّ.