وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ 18
﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾
قرأ حمزة والكسائي / سبحانه وتعالى عما تشركون / بالتاء وحجتهما أن ذلك أتى عقيب المخاطبة فأجرى الكلام على لفظ ما تقدمه وذلك قوله تعالى ﴿قل أتنبئون الله بما لا يعلم﴾ وقرأ الباقون بالياء وحجتهم قوله ﴿ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم﴾ ولم يقل وتعبدون ما لا يضركم فلذلك جاء الإخبار في قوله ﴿عما يشركون﴾ ولأن القرآن هو مخاطبة للنبي صلى الله عليه وآله وأصحابه
قرأ حمزة والكسائي / سبحانه وتعالى عما تشركون / بالتاء وحجتهما أن ذلك أتى عقيب المخاطبة فأجرى الكلام على لفظ ما تقدمه وذلك قوله تعالى ﴿قل أتنبئون الله بما لا يعلم﴾ وقرأ الباقون بالياء وحجتهم قوله ﴿ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم﴾ ولم يقل وتعبدون ما لا يضركم فلذلك جاء الإخبار في قوله ﴿عما يشركون﴾ ولأن القرآن هو مخاطبة للنبي صلى الله عليه وآله وأصحابه