وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ 18
حَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف: ﴿عَمَّا تشركون﴾ هُنَا وَفِي الْمَوْضِعَيْنِ فِي أول النَّحْل. وَفِي الرّوم بِالتَّاءِ فِي الْأَرْبَعَة وَالْبَاقُونَ بِالْيَاءِ.