وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ 18
قوله ﴿مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾ سبق في الأعراف
وفي الآية ﴿بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ بزيادة ﴿لَا﴾ وتكرار ﴿فِي﴾ لأن تكرار ﴿لَا﴾ مع النفي كثير حسن فلما كرر ﴿لَا﴾ كرر ﴿فِي﴾ تحسينا للفظ بالألف لأنه وقع في مقابلة ﴿أَنجَيْتَنَا﴾ ومثله في سبأ في موضعين والملائكة
وفي الآية ﴿بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ بزيادة ﴿لَا﴾ وتكرار ﴿فِي﴾ لأن تكرار ﴿لَا﴾ مع النفي كثير حسن فلما كرر ﴿لَا﴾ كرر ﴿فِي﴾ تحسينا للفظ بالألف لأنه وقع في مقابلة ﴿أَنجَيْتَنَا﴾ ومثله في سبأ في موضعين والملائكة