يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرࣲ مُّحۡضَرࣰا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءࣲ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدࣰاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ 30
﴿مُّحْضَرًا﴾ ج (جائز) والأجوز أن يوقف على ﴿سُوءٍ﴾ تقديره وما عملت من سوء كذلك، لأن السوء يوجد محضرًا كالخير، و ﴿تَوَدُّ﴾ مستأنف، لأن صاحب الخير يود لو لم يره من خجل الحياء، كما أن صاحب السوء من وجل الجزاء. والضمير المتحد عائد إلى ﴿مَا﴾ أو إلى جنس العمل. ﴿بَعِيدًا﴾ ط (مطلق). ﴿نَفْسَهُ﴾ ط (مطلق).