يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرࣲ مُّحۡضَرࣰا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءࣲ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدࣰاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ 30
قوله ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ﴾ يوم منصوب بيحذركم أي ويحذركم الله نفسه في يوم تجد وفيه نظر ويجوز أن يكون العامل فيه فعلا مضمرا أي اذكر يا محمد يوم تجد ويجوز أن يكون العامل فيه المصير أي وإليه المصير في يوم تجد ويجوز أن يكون العامل فيه قديرا أي قدير في يوم تجد
قوله ﴿محضرا﴾ حال من المضمر المحذوف من صلة ما تقديره ما عملته من خير محضرا
قوله ﴿وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ﴾ ما في موضع نصب عطف على ما الأولى وتود حال من المضمر المرفوع في عملت الثاني فإن قطعتها مما قبلها وجعلتها للشرط جزمت تود تجعله جوابا للشرط وخبرا لما ويجوز أن تقطعها من الأول على أن تكون بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء وتود الخبر
قوله ﴿محضرا﴾ حال من المضمر المحذوف من صلة ما تقديره ما عملته من خير محضرا
قوله ﴿وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ﴾ ما في موضع نصب عطف على ما الأولى وتود حال من المضمر المرفوع في عملت الثاني فإن قطعتها مما قبلها وجعلتها للشرط جزمت تود تجعله جوابا للشرط وخبرا لما ويجوز أن تقطعها من الأول على أن تكون بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء وتود الخبر