يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرࣲ مُّحۡضَرࣰا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءࣲ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدࣰاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ 30
﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا﴾ التمام فيه ﴿أَمَدًا بَعِيدًا﴾ وقال نافع محضرا، ثم قال ﴿وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ﴾ ثم قال أبو جعفر: إن جعلت ما عملت من سوء عطفًا على (ما) الأولى وجعلت تود في موضع نصب على الحال، ف التمام ﴿أَمَدًا بَعِيدًا﴾ كما قال الأخفش، وإن جعلت (ما) في موضع رفع بالابتداء (وتود) في موضع رفع على الخبر فالوقف محضرا، وإن جعلت (ما) الثانية في موضع نصب عطفًا على ما الأولى وتود مستأنفًا فالوقف (وما عملت من سوء) والقطع البين (أمدًا بعيدًا) والتمام ﴿والله رؤوف بالعباد﴾، ﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾. قال نافع: ثم