وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ 232
«الطهارة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الطهارة» في القرآن على ثلاثة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: طهارة القلب من الريبة.
والحادي عشر: طهارة القلب من الريبة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾، يريد أطهر لقلب الرجل والمرأة من الريبة. (وفي الأحزاب: ﴿ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾، أي من الريبة والدنس).
ذكر أهل الوجوه أن «الطهارة» في القرآن على ثلاثة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: طهارة القلب من الريبة.
والحادي عشر: طهارة القلب من الريبة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾، يريد أطهر لقلب الرجل والمرأة من الريبة. (وفي الأحزاب: ﴿ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾، أي من الريبة والدنس).