۞ وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودࣱ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضࣲ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرࣲ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّآ ءَاتَيۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ 233
«الرزق» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الرزق» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: النفقة.
والخامس: النفقة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ﴾.
«الفصل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الفصل» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الفطام.
والثاني: الفطام. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ﴾، وفي الأحقاف: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الرزق» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: النفقة.
والخامس: النفقة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ﴾.
«الفصل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الفصل» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الفطام.
والثاني: الفطام. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ﴾، وفي الأحقاف: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾.