وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ 50
«الآل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الآل» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: أهل دين الرجل.
والثالث: أهل دين الرجل، ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ﴾، وفي حم المؤمن: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾، وفي القمر: ﴿وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ﴾.
«الباء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الباء» في القرآن على اثني عشر وجها، وهي هنا بمعنى: «اللام».
والثالث: بمعنى «اللام»، ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾، وفي الدخان: ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.
«النظر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النظر» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الرؤية والمشاهدة.
أحدها: الرؤية والمشاهدة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾، وفيها: ﴿فَانظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾، وفي الأعراف: ﴿أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ﴾، وفيها: ﴿وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ﴾، وفي القيامة: ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الآل» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: أهل دين الرجل.
والثالث: أهل دين الرجل، ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ﴾، وفي حم المؤمن: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾، وفي القمر: ﴿وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ﴾.
«الباء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الباء» في القرآن على اثني عشر وجها، وهي هنا بمعنى: «اللام».
والثالث: بمعنى «اللام»، ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾، وفي الدخان: ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.
«النظر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النظر» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الرؤية والمشاهدة.
أحدها: الرؤية والمشاهدة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾، وفيها: ﴿فَانظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾، وفي الأعراف: ﴿أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ﴾، وفيها: ﴿وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ﴾، وفي القيامة: ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾.