وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةࣰ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ 55
«الصاعقة والصعق» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الصاعقة والصعق» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الموت.
أحدها: الموت. ومنه قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ﴾، يعني: الموت ويدل عليه قوله تعالى: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾، ومثله في الزمر: ﴿فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الصاعقة والصعق» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الموت.
أحدها: الموت. ومنه قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ﴾، يعني: الموت ويدل عليه قوله تعالى: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾، ومثله في الزمر: ﴿فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾.