يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ 43
«القنوت» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القنوت» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: طول القيام.
والثالث: طول القيام. ومنه قوله تعالى: [في آل عمران]: ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ﴾، أي: أطيلي القيام في صلاتك. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه سئل أي الصلاة أفضل فقال: «أطولها قنوتا»، أراد به القيام. قال ابن قتيبة: ولا أرى أصل القنوت إلا الطاعة. لأن جميع الخلال: من الصلاة، والقيام فيها، والدعاء وغيره يكون عن الطاعة.
ذكر أهل الوجوه أن «القنوت» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: طول القيام.
والثالث: طول القيام. ومنه قوله تعالى: [في آل عمران]: ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ﴾، أي: أطيلي القيام في صلاتك. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه سئل أي الصلاة أفضل فقال: «أطولها قنوتا»، أراد به القيام. قال ابن قتيبة: ولا أرى أصل القنوت إلا الطاعة. لأن جميع الخلال: من الصلاة، والقيام فيها، والدعاء وغيره يكون عن الطاعة.