إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ 25
«الهدى» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الهدى» في القرآن على أربعة وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: أمر محمد صلى الله عليه وسلم.
والسابع: أمر محمد صلى الله عليه وسلم. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ﴾، وفي سورة محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾. في موضعين منها.
ذكر أهل الوجوه أن «الهدى» في القرآن على أربعة وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: أمر محمد صلى الله عليه وسلم.
والسابع: أمر محمد صلى الله عليه وسلم. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ﴾، وفي سورة محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾. في موضعين منها.