وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلࣱ مُّسَمࣰّىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ 60
«البعث» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «البعث» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإيقاظ من النوم.
والثالث: الإيقاظ من النوم، ومنه قوله تعالى [في الأنعام: ﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُّسَمًّى﴾]، وفي الكهف: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا﴾.
«التوفي» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «التوفي» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: قبض حس الإنسان بالنوم.
والثالث: قبض حس الإنسان بالنوم، ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ﴾، وفي الزمر: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾. وحكى أبو علي ابن البناء من أصحابنا، عن بعض أهل العلم أنه قال: للإنسان حياة وروح ونفس، فإذا نام خرجت نفسه التي بها يعقل الأشياء، ولها شعاع إلى الجسد كشعاع الشمس إلى الأرض، فيرى الرؤيا بالنفس التي خرجت، ويبقى في الجسد الروح والحياة، فبهما يتقلب ويتنفس، فإذا تحرك رجعت إليه النفس أسرع من طرفة العين، فإذا أراد الله تعالى أن يميته أمسك النفس الخارجة وقبض الروح، فيموت في منامه.
«القضاء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القضاء» في القرآن على خمسة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: التمام.
والسابع: التمام. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُّسَمًّى﴾، وفي طه: ﴿مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾، وفي القصص: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾، وفيها: ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «البعث» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإيقاظ من النوم.
والثالث: الإيقاظ من النوم، ومنه قوله تعالى [في الأنعام: ﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُّسَمًّى﴾]، وفي الكهف: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا﴾.
«التوفي» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «التوفي» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: قبض حس الإنسان بالنوم.
والثالث: قبض حس الإنسان بالنوم، ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ﴾، وفي الزمر: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾. وحكى أبو علي ابن البناء من أصحابنا، عن بعض أهل العلم أنه قال: للإنسان حياة وروح ونفس، فإذا نام خرجت نفسه التي بها يعقل الأشياء، ولها شعاع إلى الجسد كشعاع الشمس إلى الأرض، فيرى الرؤيا بالنفس التي خرجت، ويبقى في الجسد الروح والحياة، فبهما يتقلب ويتنفس، فإذا تحرك رجعت إليه النفس أسرع من طرفة العين، فإذا أراد الله تعالى أن يميته أمسك النفس الخارجة وقبض الروح، فيموت في منامه.
«القضاء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القضاء» في القرآن على خمسة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: التمام.
والسابع: التمام. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُّسَمًّى﴾، وفي طه: ﴿مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾، وفي القصص: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾، وفيها: ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ﴾.