هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةࣰ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ 38
﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ قطع كاف، ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ﴾ ويروى عن علي بن أبي طالب وابن مسعود وابن عباس وعلي بن الحسن ومحمد وزيد ابنيه وجعفر بن محمد أنهم قرأوا (فناداه الملائكة) وهي قراءة الكوفيين. وقال السدي: إنما ناداه جبريل صلى الله عليه وسلم فقط، قال أبو جعفر: وقد يجوز هذا في العربية كما يقال يركب فلان بغال البريد وإن كان ركب بغلا واحدًا إلا أن مجاهدًا وقتاده وعكرمه قالوا (نادته الملائكة) قال أبو جعفر: وهذا البين