عَلِمَتۡ نَفۡسࣱ مَّآ أَحۡضَرَتۡ 14
فإن قيل: كيف قال الله تعالى: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ﴾ فأثبت العلم لنفس واحدة، مع أن كل نفس تعلم ما أحضرت يوم القيامة بدليل قوله تعالى ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا﴾؟
قلنا: هذا مما أريد به عكس مدلوله، ومثلا كثير في كلام الله تعالى وكلام العرب كقوله تعالى: ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ فإن رب هنا بمعنى كم للتكثير، وقوله تعالى حكاية عن موسى عليه الصلاة والسلام لقومه: ﴿وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ﴾ وقول الشاعر:
قد أترك القرن مصفراً أنامله... كأن أثوابه مجت بفرصاد.
قلنا: هذا مما أريد به عكس مدلوله، ومثلا كثير في كلام الله تعالى وكلام العرب كقوله تعالى: ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ فإن رب هنا بمعنى كم للتكثير، وقوله تعالى حكاية عن موسى عليه الصلاة والسلام لقومه: ﴿وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ﴾ وقول الشاعر:
قد أترك القرن مصفراً أنامله... كأن أثوابه مجت بفرصاد.