وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيࣰّا 52
وَقَوْلُهُ: ﴿وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا﴾، مَعْناهُ: مُناجِيًا، وجاءَ في التَّفْسِيرِ أنَّ اللَّهَ - عَزَّ وجَلَّ - قَرَّبَهُ حَتّى سَمِعَ صَرِيفَ القَلَمِ الَّذِي كُتِبَتْ بِهِ التَّوْراةُ، ويَجُوزُ - واللَّهُ أعْلَمُ - أنْ يَكُونَ مِثْلَ: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيمًا﴾ [النساء: 164]، أيْ: قَرَّبَهُ في المَنزِلَةِ حَتّى سَمِعَ مُناجاةَ اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ -، وهي كَلامُ اللَّهِ.