فَأَمَّا عَادࣱ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ 15
ثُمَّ قَصَّ قِصَّةَ كُفْرِهِمْ، والسَّبَبَ في عُتُوِّهِمْ وإقامَتِهِمْ عَلى ضَلالَتِهِمْ، فَقالَ: ﴿فَأمّا عادٌ فاسْتَكْبَرُوا في الأرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ وقالُوا مَن أشَدُّ مِنّا قُوَّةً﴾، فَأرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا، فَقالَ: ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا في أيّامٍ نَحِساتٍ﴾ [فصلت: 16]، ويُرْوى ”نَحْساتٍ“، قالَ أبُو عُبَيْدَةَ: ”اَلصَّرْصَرُ“: اَلشَّدِيدَةُ الصَّوْتِ، وجاءَ في [ ص: 383 ] التَّفْسِيرِ: اَلشَّدِيدَةُ البَرْدِ، و”نَحِساتٍ“: مَشْؤُوماتٍ، واحِدُها ”نَحِسٌ“، ومَن قَرَأ: ”نَحْساتٍ“، فَواحِدُها ”نَحْسٌ“، قالَ اللَّهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾ [القمر: 19]