فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ 65
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿فاخْتَلَفَ الأحْزابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾، ”اَلْأحْزابُ“: قِيلَ: إنَّهُمُ الأرْبَعَةُ الَّذِينَ كانُوا بَعْدَ عِيسى، يَعْنِي بِهِ اليَهُودَ والنَّصارى.
وَقَوْلُهُ: ﴿الأخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ [الزخرف: 67]، جاءَ في التَّفْسِيرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: «”اَلْأخِلّاءُ أرْبَعَةٌ: مُؤْمِنانِ، وكافِرانِ، فَماتَ أحَدُ المُؤْمِنَيْنِ، فَسُئِلَ عَنْ خَلِيلِهِ، فَقالَ: ما عَلِمْتُهُ إلّا أمّارًا بِالمَعْرُوفِ، نَهّاءً عَنِ المُنْكَرِ، اللَّهُمَّ اهْدِهِ كَما هَدَيْتَنِي، وأمِتْهُ عَلى ما أمَتَّنِي عَلَيْهِ، وسُئِلَ الكافِرُ عَنْ خَلِيلِهِ، فَقالَ: ما عَلِمْتُهُ إلّا أمّارًا بِالمُنْكَرِ، نَهّاءً عَنِ المَعْرُوفِ، اللَّهُمَّ أضْلِلْهُ كَما أضْلَلْتَنِي، وأمِتْهُ عَلى ما أمَتَّنِي عَلَيْهِ، فَإذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أثْنى كُلُّ واحِدٍ عَلى صاحِبِهِ شَرًّا“» .
وَقَوْلُهُ: ﴿الأخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ [الزخرف: 67]، جاءَ في التَّفْسِيرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: «”اَلْأخِلّاءُ أرْبَعَةٌ: مُؤْمِنانِ، وكافِرانِ، فَماتَ أحَدُ المُؤْمِنَيْنِ، فَسُئِلَ عَنْ خَلِيلِهِ، فَقالَ: ما عَلِمْتُهُ إلّا أمّارًا بِالمَعْرُوفِ، نَهّاءً عَنِ المُنْكَرِ، اللَّهُمَّ اهْدِهِ كَما هَدَيْتَنِي، وأمِتْهُ عَلى ما أمَتَّنِي عَلَيْهِ، وسُئِلَ الكافِرُ عَنْ خَلِيلِهِ، فَقالَ: ما عَلِمْتُهُ إلّا أمّارًا بِالمُنْكَرِ، نَهّاءً عَنِ المَعْرُوفِ، اللَّهُمَّ أضْلِلْهُ كَما أضْلَلْتَنِي، وأمِتْهُ عَلى ما أمَتَّنِي عَلَيْهِ، فَإذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أثْنى كُلُّ واحِدٍ عَلى صاحِبِهِ شَرًّا“» .