فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ 25
قَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿فَأخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى﴾، ”نَكالَ“، مَنصُوبٌ، مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ، لِأنَّ مَعْنى ”أخَذَهُ اللَّهُ“: نَكَّلَ بِهِ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى، أيْ: أغْرَقَهُ في الدُّنْيا، ويُعَذِّبُهُ في الآخِرَةِ، وجاءَ في التَّفْسِيرِ أنَّ ﴿نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى﴾ نَكالَ قَوْلِهِ: ﴿ما عَلِمْتُ لَكم مِن إلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: 38]، وقَوْلِهِ: ﴿أنا رَبُّكُمُ الأعْلى﴾ [النازعات: 24]، فَنَكَّلَ اللَّهُ بِهِ نَكالَ هاتَيْنِ الكَلِمَتَيْنِ.