أصول التفسير ومناهج المفسرينالقرن 15نص كامل

المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي

«المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي» للدكتور عرفة بن طنطاوي، دراسة جامعية تعرّف بالتفسير والتأويل وبالتفسير التحليلي ومكانته، ثم تطبّق منهجه على وصايا لقمان لابنه في سورة لقمان.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
عرفة بن طنطاوي
العصر
معاصر
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
310 صفحة
التصنيف
أصول التفسير ومناهج المفسرين

النص من المكتبة الشاملة (رقم 756)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

1جزء
310صفحة بترقيم المطبوع
32باباً للقراءة
326عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

يندرج الكتاب فيما سمّاه مؤلفه «دراسات جامعية لمرحلتي الماجستير والدكتوراة»، ولم يُصدَّر بمقدمة تشرح سبب تأليفه، فيُعرف غرضه من فصوله: فهو يؤصّل مفهوم التفسير والتأويل لغة واصطلاحاً وأنواع التأويل والفرق بينهما، ثم يعرّف «المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي» بشرح ألفاظه، ويبيّن أن التفسير التحليلي هو التزام المفسر تسلسل النظم القرآني سورة سورة وآية آية، وعلاقته بالتفسير الموضوعي والإجمالي والمقارن، ومكانته ونشأته. ثم يطبّق ذلك على الآيات 12-19 من سورة لقمان أنموذجاً تطبيقياً، ويختم بنتائج وتوصيات، منها فهم الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح.

كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.

المؤلف

ط

عرفة بن طنطاوي

معاصرالقرن 15 الهجري

هو الدكتور أبو عبد الرحمن عرفة بن طنطاوي، كما يسمّي نفسه في خاتمة الكتاب ويصف نفسه فيها بالباحث. ولم تذكر بطاقة الكتاب سنة وفاته ولا ترجمة له، ويظهر من هذه الدراسة عنايته بالتفسير وعلوم القرآن وبالمنهج التربوي المستفاد من القرآن، واعتماده في التوثيق على كتب التفسير واللغة وعلوم القرآن.

من كتبه في المكتبة:

الشفعة بين الجمع العثماني والأحرفمعالم التوحيد في فاتحة الكتابعناية الإسلام بتربية الأبناء كماجنى الخرفة في إبطال القول بالصرفةدلائل التوفيق لأصح طريق لجمع الصديقصريح المعقول الموافق لصريح المنقولالإتقان في ضوابط تسجيل القرآنالكواشف الجلية في حكم قراءةأحسن المناحي في إثبات

محتوى الكتاب

يتألف الكتاب من ثلاثة فصول وخاتمة. الأول في التفسير والتأويل في خمسة مباحث: مفهوم التفسير، ومفهوم التأويل، وأنواعه، وضوابطه وحكمه، والفرق بين التفسير والتأويل. والثاني في التعريف بالمنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي من جهة ألفاظه، وعلاقة التفسير التحليلي بأنواع التفسير الأخرى، ومكانته. والثالث تطبيقي على آيات وصايا لقمان: التعريف بالسورة، والتعريف بشخصية لقمان والتحقيق في أمر نبوته، والمنهج التربوي في موعظته بجوانبه العقدي والتعبدي والأخلاقي. ثم خاتمة بأبرز النتائج وأهم التوصيات.

  1. 1الفصل الأول: التفسير والتأويل
  2. 2المبحث الأول: مفهوم التفسير
  3. 3المبحث الثاني: مفهوم التأويل
  4. 4المبحث الثالث: أنواع التأويل
  5. 5المبحث الخامس: بيان الفرق بين التفسير والتأويل
  6. 6الفصل الثاني: التعريف بالمنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي
  7. 7المبحث الثاني: علاقة التفسير التحليلي بأنواع التفسير الأخرى
  8. 8المبحث الثالث: مكانة التفسير التحليلي
  9. 9الفصل الثالث: طريقة تناول التفسير التحليلي ودراسته
  10. 10المبحث الأول: التعريف بالسورة الكريمة
  11. 11المبحث الثاني: التعريف بشخصية لقمان الحكيم
  12. 12المبحث الثالث: المنهج التربوي كما تصوره موعظة لقمان الحكيم
  13. 13خاتمة هذا المبحث الهام

أهميته ومنزلته

يفيد الكتاب طالب الدراسات العليا في التفسير بجمعه بين التأصيل النظري للتفسير التحليلي ومثال تطبيقي كامل عليه، إذ يرى مؤلفه أن هذه الطريقة لا يستغني عنها الباحث في التفسير الإجمالي أو الموضوعي أو المقارن. ويبرز في جانبه التطبيقي المنهج التربوي المستفاد من وصايا لقمان.

الطبعة المعتمدة

من إعداد الدكتور عرفة بن طنطاوي، ضمن «دراسات جامعية لمرحلتي الماجستير والدكتوراة»، في 310 صفحات بغير ترقيم مطبوع، ولم تذكر البطاقة ناشراً ولا طبعة.

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 756) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (32 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة دراسات جامعية لمرحلتي الماجستير والدكتوراة ص 1
  2. النبذة فالتفسير التحليلي هو التزام المفسر تسلسل النظم القرآني والسير معه سورة سورة وآية آية ص 30
  3. النبذة الآيات من 12 إلى 19 أنموذجًا ومثالًا تطبيقيًا ص 68
  4. النبذة وفهم هذين الأصلين العظيمين- الكتاب والسنة- بفهم السلف الصالح ص 307
  5. المؤلف الباحث أبو عبد الرحمن عرفة بن طنطاوي ص 310
  6. المنزلة وهذه الطريقة في التفسير لا يستغني عنها الباحث في التفسير الإجمالي أو الموضوعي أو المقارن ص 30

فهرس الكتاب 326 عنواناً

1الجزء 1326 عنواناً
  1. الفصل الأول • التفسير والتأويل3
  2. المبحث الأول: مفهوم التفسير3
  3. المطلب الأول: مفهوم التفسير لغةً3
  4. المطلب الثاني: بيان مفهوم التفسير اصطلاحًا5
  5. 1. تعريف أبي حيان في مقدمة تفسيره بقوله5
  6. 2. وعرّفه الزركشي بقوله6
  7. 3. وقد ذكر السيوطي فى إتقانه عدة تعريفات كثيرة للتفسير6
  8. 4. ومن أبين ما قيل في تعريفه كذلك7
  9. 5. وقيل هو: "العلم الذي يبحث فيه المفسر عن كيفية النّطق بألفاظ القرآن الكريم7
  10. المبحث الثاني: مفهوم التأويل8
  11. المطلب الأول: مفهوم التأويل لغًة8
  12. المطلب الثاني: مفهوم التأويل اصطلاحًا8
  13. المطلب الثالث: بيان معاني التأويل في القرآن إجمالًا8
  14. المعنى الأول: التفسير والمرجع وما يؤول إليه الكلام؛8
  15. المعنى الثاني: عاقبة الشيء؛ يقال: "آل الأمر إلى كذ"8
  16. المعنى الثالث: الحقيقةُ التي يصيرُ إليها الشيء ويرجع9
  17. المعنى الرابع: العلة الغائية والحكمة المطلوبة بالفعل؛9
  18. المبحث الثالث: أنواع التأويل10
  19. المطلب الأول: بيان النوع الأول وهو التأويل الصحيح الذي يُحمَدُ طَالِبُهُ10
  20. المطلب الثاني: بيان النوع الثاني وهو التأويل الفاسد الذي يُذَمُّ طَالِبُهُ11
  21. المبحث الرابع: ما يتعلق بالتأويل من جهة: "ضوابطه وشروطه"، ومن جهة: "حكمه ومعناه"12
  22. المطلب الأول: أهم شروط وضوابط التأويل الصحيح عند المتأخرين12
  23. المطلب الثاني: حكم التأويل بمعناه الحادث عند المتأخرين13
  24. المبحث الخامس: بيان الفَرْق بين التفسير والتأويل14
  25. المطلب الأول: بيان اختلاف العلماء في بيان الفَرْق بين التفسير والتأويل، وفي تحديد النسبة بينهما14
  26. المطلب الثاني: بيان القول الراجح من أقوال العلماء في بيان معنى التفسير والتأويل16
  27. المطلب الثالث: الخلاصة التي توصلت لها الدراسة في مبحث الفرق بين التفسير والتأويل17
  28. الفصل الثاني • التعريف بالمنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي18
  29. المبحث الأول: التعريف بالمنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي من جهة ألفاظه التي تتكون من خمس كلمات18
  30. المطلب الأول: مفهوم ومدلول كلمة المنهج في اللغة والاصطلاح18
  31. أ- بيان مفهوم ومدلول كلمة "منهج" في اللغة18
  32. ب- مفهوم ومدلول كلمة "منهج" في الاصطلاح19
  33. المنهج في الاصطلاح19
  34. المطلب الثاني: مفهوم ومدلول كلمة التأصيلي في اللغة والاصطلاح22
  35. أ- مفهوم ومدلول كلمة "التأصيلي" في اللغة22
  36. ب- مفهوم ومدلول كلمة "التأصيلي" في الاصطلاح23
  37. المطلب الثالث: مفهوم ومدلول كلمة "دراسة" في اللغة والاصطلاح24
  38. أ- مفهوم ومدلول كلمة "دراسة" في اللغة24
  39. ب- مفهوم ومدلول كلمة "دراسة" في الاصطلاح25
  40. الدراسة مأخوذة من الدرس25
  41. وقد خصَّ بعضهم المدارسة بالقراءة والتعهّد26
  42. ومدارسة التفسير هنا26
  43. المطلب الرابع: مفهوم ومدلول كلمة "تحليلي" في اللغة والاصطلاح، وبيان مفهوم التفسير التحليلي26
  44. أ- مفهوم كلمة "تحليلي" في اللغة26
  45. ب- مفهوم كلمة "تحليلي" في الاصطلاح27
  46. ج- مفهوم التفسير التحليلي في الاصطلاح28
  47. المبحث الثاني: علاقة التفسير التحليلي بأنواع التفسير الأخرى30
  48. المطلب الأول: علاقة التفسير التحليلي بالتفسير الموضوعي30
  49. التفسير التحليلي30
  50. والتفسير الموضوعي31
  51. المطلب الثاني: علاقة التفسير التحليلي بالتفسير الإجمالي والفرق بينهما31
  52. المطلب الثالث: علاقة التفسير التحليلي بالتفسير المقارن34
  53. المبحث الثالث: مكانة التفسير التحليلي36
  54. المطلب الأول: نشأته وتطوره حتى العصر الحاضر36
  55. أولًا: تفسيره ومكانته38
  56. ثانيًا: منهجه في التفسير40
  57. منهجه في تناول التفسير بالأسلوب التحليلي41
  58. ثالثًا: زمن تأليفه42
  59. رابعًا: مقصده من تأليفه42
  60. إن تأويل جميع القرآن على أوجه ثلاثة43
  61. وكان منهجه في التفسير وفق الأصول التالية44
  62. الأصل الأول: اعتماده على التفسير بالمأثور44
  63. الأصل الثاني: تحذيره من تفسير القرآن بالرأي المجرد44
  64. الأصل الثالث: عنايته بالأسانيد44
  65. الأصل الرابع: عنايته بالقراءات44
  66. وعنايته بالقراءات تعني الدقة والتحري لا التوسع والاستفاضة45
  67. القول في أصحاب الاختيار46
  68. الأصل الخامس: عنايته باللغة وعلومها47
  69. الأصل السادس: عنايته باستيعاب تفسيره لمعاني القرآن47
  70. الأصل السابع: عنايته بالأحكام الفقهية47
  71. الأصل الثامن: عمله بالإجماع وأخذه في الاعتبار48
  72. الأصل التاسع: عنايته بعقيدة أهل السنة والجماعة51
  73. وسلم- صحيحة ولا سقيمة، فهم في الظلمات يخبطون، وفي العمياء يترددون، نعوذ بالله من الحيرة والضلالة". الأصل العاشر: موقفه من الإسرائيليات52
  74. الأصل الحادي عشر: دقته وأمانته العلمية53
  75. الأصل الثاني عشر: علو همته57
  76. خامسًا: ثناء العلماء عليه57
  77. 1 - الخطيب البغدادي58
  78. 2 - شيخ الإسلام ابن تيمية58
  79. 3 - قال الذهبي59
  80. 4 - قال ابن كثير59
  81. 5 - قال ابن القيم59
  82. 6 - قال أبو حامد الإسفراييني59
  83. 7 - قال ابن خزيمة60
  84. 8 - وقد أكد الحافظ بن حجر، رحمه الله60
  85. 9 - قال أبو محمد الفرغاني60
  86. 10 - قال ابن عطية الأندلسي، رحمه الله60
  87. 11 - قال النووي60
  88. 12 - قال السيوطي60
  89. 13 - ومن المعاصرين العلامة الفقيه عبد الله ابن حميد (ت: 1402 هـ).61
  90. 14 - ومن المعاصرين كذلك الدكتور محمد حسين الذهبي، رحمه الله61
  91. المطلب الثاني: أهمية التفسير التحليلي، وبيان أسلوبه وأبرز وأهم مزاياه62
  92. أهم مزايا التفسير التحليلي62
  93. المطلب الثالث: خطوات مدارسته، وطريقة تناوله، من خلال سور القرآن وآياته64
  94. أهم طرق وخطوات التفسير التحليلي64
  95. المطلب الرابع: ذكر مصادره، وجملة من أهم المصنفات التي صُنِّفَت فيه65
  96. أهم المصنفات في التفسير التحليلي65
  97. الفئة الأولى: وهي الفئة الأكثر توسعًا، من جهة الحجم مثل65
  98. الفئة الثانية: فئة أقل توسعًا من جهة الحجم من سابقتها، مثل66
  99. الفئة الثالثة: فئة متوسطة الحجم وهي أقل من سابقتها، مثل66
  100. الفصل الثالث • طريقة تناول التفسير التحليلي ودراسته68
  101. المبحث الأول: التعريف بالسورة الكريمة69
  102. المطلب الأول: اسم السورة الكريمة وسرّ تسميتها70
  103. أولًا: اسم السورة الكريمة: (سورة لقمان)70
  104. ثانيًا: سر تسميتها70
  105. المطلب الثاني: نزولها وعدد آياتها وكلماتها وحروفها71
  106. أولًا: ترتيبها في المصحف الشريف71
  107. ثانيًا: عدد آياتها71
  108. الخلاف في عدد آيات سورة لقمان72
  109. القول الأول: ثلاث وثلاثون آية72
  110. القول الثاني: أربع وثلاثون آية72
  111. القول الراجح في عد آي السورة الكريمة73
  112. رؤوس الآي في السورة الكريمة73
  113. قاعدة رؤوس الآي (الفواصل) في السورة الكريمة75
  114. نظائر سورة لقمان في العدد75
  115. ثالثًا: مواضع النسخ في السورة الكريمة75
  116. الموضع الأول: قوله تعالى: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ} [لقمان: 14].75
  117. الموضع الثاني: قوله تعالى: {وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ} [لقمان: 23].76
  118. رابعًا: ترتيبها بين السور المفتتحة بحروف الهجاء المقطعة76
  119. جاءت الحروف المقطعة في فاتحة تسع وعشرين سورة وتسمى فواتح السور، وهي76
  120. وجاءت على النحو التالي77
  121. وتأتي هذه الأحرف آية، وجزءًا من آية، وآيتين: على مثال النحو التالي79
  122. وتصنف الحروف المقطعة على أساس المباني إلى79
  123. ومن الأحرف المقطعة ما تكرر في فواتح السور فجاء على النحو التالي80
  124. طريقة قراءة الحروف المقطعة81
  125. خامسًا: أقوال العلماء في الحروف المقطعة في بداية السور81
  126. أقوال أهل العلم في الحروف المقطعة82
  127. سادسًا: عدد كلماتها85
  128. سابعًا: عدد حروفها85
  129. ثامنًا: ترتيبها في النزول85
  130. تاسعًا: مكية السورة أو مدنيتها87
  131. بيان من نص على أنها مكية87
  132. القول الراجح مكية السورة أو مدنيتها88
  133. عاشرًا: بيان ما ورد في أسباب نزولها89
  134. الحادي عشر: بيان ما ورد في نزول آياتها90
  135. المطلب الثالث: الجوانب البلاغية في السورة الكريمة97
  136. ولقد أبان عن هذه الأهميةِ أهلُ اللغة أنفسهم98
  137. وقفات مع أهم الأوجه البلاغية في السورة الكريمة100
  138. تنبيه من الأهمية بمكان عن المجاز في القرآن103
  139. أولًا: المقصود من المجاز في اللغة103
  140. ثانيًا: متى كانت بداية تقسيم الألفاظ إلى حقيقة ومجاز؟104
  141. ثالثًا: هل في القرآن مجاز؟105
  142. رابعًا: مقاصد القائلين بالمجاز106
  143. خامسًا: المحققون من أئمة أهل السنة على منع القول المجاز107
  144. المطلب الرابع: موضوع السورة الكريمة110
  145. أولًا: مقصود السورة الكريمة110
  146. ثانيًا: تقسيم آيات السورة الكريمة موضوعيًّا111
  147. تتكون آيات السورة الكريمة من ثلاث مجموعات111
  148. المجموعة الأولى: عبارة عن إحدى عشرة آية (11)111
  149. المجموعة الثانية: عبارة عن ثمانِ آيات (8)112
  150. ويلاحظ على هذه القصة112
  151. وإذا تأملنا وصايا لقمان التي جاءت بها هذه المجموعة من الآيات112
  152. المجموعة الثالثة: عبارة عن (15) خمس عشرة آية113
  153. وهي خاتمة آيات السورة الكريمة وفيها113
  154. ثالثًا: أبرز موضوعات السورة الكريمة ومجمل ما حوته من الموضوعات114
  155. المطلب الخامس: المناسبات في السورة الكريمة116
  156. مناسبتها بما بعدها (السجدة)118
  157. المبحث الثاني: التعريف بشخصية لقمان الحكيم عليه السلام121
  158. المطلب الأول: نسبه ونشأته، ويشمل ما يلي122
  159. أولًا: اسمه ونسبه122
  160. أ- اسمه: (لقمان)122
  161. ب- نسبه123
  162. اسم أبيه123
  163. القول الأول: (بَاعُورَاء)123
  164. القول الثاني: (بَاعُورَا)124
  165. القول الرابع: (باعور)125
  166. القول الخامس: (ناعور)125
  167. القول السادس: (عنقاء)125
  168. القول السابع: (عَنْقَا)126
  169. القول الثامن: (ثاران)126
  170. من فوائد ذكر اسمه ونسبه128
  171. ثانيًا: نشأته128
  172. عمره والزمن الذي عاش فيه129
  173. ثالثًا: موطنه130
  174. رابعًا: مهنته133
  175. خامسًا: صفاته الخِلقية والخُلقية134
  176. صفاته الخِلقية134
  177. صفاته الخُلقية136
  178. الأول: ما جاء موافقًا لشريعتنا138
  179. الثاني: ما جاء مخالفًا لشريعتنا139
  180. الثالث: ما جاء مسكوتًا عنه في شرعنا139
  181. المطلب الثاني: التحقيق في أمر نبوته إثباتًا ونفيًا140
  182. القول الأول: أن لقمان كان عبدًا حكيمًا ولم يكن نبيًّا140
  183. فتاوى بعض المجامع العلمية146
  184. أ- اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية146
  185. ب-دار الإفتاء المصرية146
  186. القول الثاني: القول بنبوة لقمان149
  187. المبحث الثالث: المنهج التربوي كما تصوره موعظة لقمان الحكيم عليه السلام155
  188. المطلب الأول: الجانب العقدي156
  189. أولًا: مفهوم العقيدة156
  190. أ- مفهوم العقيدة لغة156
  191. ب- مفهوم العقيدة اصطلاحًا157
  192. ج- تعريف العقيدة الإسلامية157
  193. ثانيًا: بيان العلة من تقديم لقمان النهي عن الشرك في موعظته لولده158
  194. العلة الأول158
  195. العلة الثانية158
  196. ثالثًا: بيان معنى الطاغوت159
  197. رابعًا: بيان أن الدعوة إلى التوحيد هو نهج جميع النبيين والمرسلين162
  198. خامسًا: أن تربية الناشئة على عقيدة التوحيد صمام أمان لهم165
  199. سادسًا: بيان أهمية واجب المربين والمعلمين والقائمين على التعليم تجاه هذا الجانب العظيم166
  200. سابعًا: بيان مواعظ لقمان في الجانب العقدي167
  201. الوصية الأولى من وصايا لقمان لابنه في الجانب العقدي (التحذير من الشرك)167
  202. الجانب الأول: بيان معنى الشرك لغة وشرعًا167
  203. أ- معنى الشرك لغة167
  204. ب- معنى الشرك شرعًا167
  205. الجانب الثاني: إيضاح مفهوم الشرك الأكبر وبيان حقيقته في كلام علماء الأمة168
  206. الجانب الثالث: بيان لأول وصايا لقمان في ضوء كلام أهل التفسير169
  207. هل كان ابن لقمان كافرًا؟174
  208. القول الراجح في القول بكفر ابن لقمان175
  209. مخاطبة لقمان ولده بالحكمة (يا بني)177
  210. في معنى مخاطبة لقمان ولده بلفظ البنوة [يَا بُنَيَّ]177
  211. الجانب الرابع: بيان أنواع الشرك179
  212. الأول: الشرك الأكبر179
  213. الثاني: الشرك الأصغر180
  214. الجانب العقدي الخامس: بيان عواقب الشرك الأكبر وما يترتب عليه من أحكام181
  215. 1 - الشرك محبط لجميع الأعمال بالكلية181
  216. 2 - والكافر متى لَقِيَ ربه مشركًا كافرًا فليس له مطمع ولا أمل في أن تناله المغفرة أبدًا، وهذا مما يدل على خطورة الشرك وخطورة الوقوع فيه والتلبس به181
  217. 3 - أن صاحبه محرم عليه الجنة وهو مخلد في النار182
  218. 4 - والشرك يبيح دم المشرك وماله182
  219. 5 - والمشرك تحرم مناكحته184
  220. 6 - والمشرك يحرم أكل ذبيحته185
  221. 7 - من مات مشركًا فإنه لا يرث ولا يورث بل إن ماله يفيء إلى بيت مال المسلمين185
  222. 8 - من مات مشركًا فلا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه، ولا يستغفر له ولا يترحم عليه، ولا يقبر في مقابر المسلمين185
  223. 9 - المشرك يُحرم نعمتي الأمن والاهتداء186
  224. 10 - والمشرك المتلبّس بالشرك ظن بربّه ظن السوء186
  225. 11 - والشرك يفسد العقول، فالمشركون من أفسد الناس عقولًا187
  226. الوصية الثانية من وصايا لقمان لابنه في الجانب العقدي: مراقبة الله تعالى187
  227. أولًا: مفهوم مراقبة الله تعالى لغة وشرعًا187
  228. أ- مفهوم المراقبة لغة187
  229. ب- مفهوم المراقبة شرعًا188
  230. ثانيًا: بيان لأهم معاني المراقبة الواردة في الآية الكريمة في ضوء كلام أهل التفسير188
  231. ثالثًا: بيان لأهم الجوانب التربوية المستفادة من الآية الكريمة193
  232. رابعًا: بيان لأهم ثمار المراقبة195
  233. 1 - المراقبة تُحقِّقُ للعبد معية الله وتأييده.195
  234. 2 - والمراقبة تُرَقي العبدَ لدرجة الإحسان.196
  235. 3 - والمراقبة تثمر أفضل الأعمال لأن مقامها مقام جليل.196
  236. 4 - والمراقبة من أسباب حفظ الله لعبده.196
  237. 5 - وبالمراقبة يتحقق للعبد رضوان الله قال تعالى: {(6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ}196
  238. المطلب الثاني: الجانب التعبدي197
  239. أولًا: الأمر ببر الوالدين198
  240. أولا: الأمر ببر الوالدين198
  241. بيان معنى بر الوالدين لغة واصطلاحًا198
  242. في ضوء تلك الوصية العظيمة نبين ما يلي199
  243. مفهوم البر199
  244. الأنبياء وبر الوالدين211
  245. وختام الحديث عن بر الوالدين ببيان مكانته من الدين212
  246. أولًا: بر الوالدين من أعظم الحقوق وأَجَلِّهَا212
  247. ثانيًا: بر الوالدين من أسباب دخول الجنة213
  248. ثالثًا: بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله213
  249. رابعًا: بر الوالدين من أسباب إجابة الدعاء214
  250. خامسًا: بر الوالدين مقدّم على الجهاد214
  251. سابعًا: بر الوالدين سبب في رضا الرب سبحانه215
  252. ثامنًا: بر الوالدين من أسباب سعة الرزق والبركة في العمر215
  253. تاسعًا: بر الوالدين لا ينقطع بموتهما215
  254. ثانيًا: الأمر بإقام الصلاة216
  255. مكانة الصلاة في الإسلام216
  256. كيفية تربية الأبناء على أداء الصلاة وأمرهم بها224
  257. أثر صلاة النوافل في البيت225
  258. متى يُؤمرُ الصَّبِيُّ بالصلاة225
  259. وفيما يلي بيان لأهم الثمار التي يجنيها العبد من الصلاة230
  260. أولًا: الصلاة حاجز بين العبد والمعاصي230
  261. ثانيًا: الصلاة من أعظم الخصال المكفرة للذنوب230
  262. ثالثًا: الصلاة نور للعبد231
  263. رابعًا: الصلاة خير ما يتحصن به العبد231
  264. ثالثًا: الأمر بالإنابة ولزوم الجماعة واتباع سبيل المؤمنين232
  265. أولًا: تعريف الإنابة233
  266. أ - الإنابة لغة233
  267. ب - الإنابة شرعًا234
  268. ثانيًا: بيان أهل التفسير حول آية لقمان234
  269. ثالثًا: وجوب لزوم الجماعة واتباع سبيل المؤمنين236
  270. رابعًا: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والترغيب في الصبر على ذلك238
  271. أولًا: مفهوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر238
  272. أ- المعروف في اللغة238
  273. ب- المعروف في الاصطلاح239
  274. ج- المنكر لغة239
  275. د- والمنكر في الاصطلاح239
  276. أولًا: تربية الأبناء وشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر240
  277. ثانيًا: بيان مكانة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الدين241
  278. ثالثًا: بيان مكانة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وعلو شأن أهل هذه الشعيرة242
  279. رابعًا: أخص صفات الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر244
  280. 1. عالمًا بما يأمر به، عالمًا بما ينهى عنه244
  281. 2. أن يكون مؤتمرًا بما يأمر به، منتهيًا عما ينهى عنه244
  282. 3. أن يكون الآمر والناهي صبورًا245
  283. 4. ولا بد أن يكون رفيقًا فيما يأمر به رفيقًا فيما ينهى عنه246
  284. المطلب الثالث: الجانب الأخلاقي248
  285. أولًا: بيان مفهوم الأخلاق248
  286. أ- مفهوم الأخلاق لغةً248
  287. ب-مفهوم الأخلاق اصطلاحًا248
  288. ثانيًا: مكانة الأخلاق في الإسلام248
  289. ثالثًا: الجانب الأخلاقي في وصايا لقمان250
  290. 1 - التحذير من الكبر والتعالي250
  291. 2 - الأمر بالوقار وترك الخيلاء253
  292. 3 - الأمر بالقصد في المشي تواضعًا264
  293. 4 - الأمر بخفض الصوت والاعتدال في ذلك270
  294. المطلب الرابع: طبيعة العلاقة بين الجوانب الثلاثة282
  295. تمهيد282
  296. فقه الأولويات في منهج لقمان التربوي282
  297. الارتباط الوثيق بين الجانب الأخلاقي والجانب التعبدي284
  298. ومن تلك العبادات أركان الإسلام الأربعة284
  299. أولًا: فريضة الصلاة وعلاقتها بالجانب العقدي والأخلاقي284
  300. ثانيًا: فريضة الصيام وعلاقتها بالعقيدة والأخلاق وكذلك الشأن في فرضية الصيام ومشروعيته288
  301. ثالثًا: فريضة الزكاة وعلاقتها بالعقيدة والأخلاق292
  302. مقاصد الزكاة وعلاقتها بالأخلاق والعقيدة292
  303. 1 - تزكية النفس وتطهيرها من داء الشح والبخل292
  304. 2 - الزكاة مطهرة للعبد من الذنوب وتزكية له ولماله293
  305. 3 - الزكاة تربية للمؤمن على التراحم وَخُلُقِ شعور الجسد الواحد ومبدأ التكافل الاجتماعي293
  306. 4 - تطهير المجتمع من الآفات الاجتماعية الحسية والمعنوية294
  307. رابعًا: فريضة الحج وعلاقتها بالعقيدة والأخلاق294
  308. العلاقة بين جوانب العقيدة والعبادة والأخلاق في شعيرة الحج294
  309. الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، يقول الله تعالى294
  310. 1 - الأخلاق مع الله تعالى295
  311. 2 - الأخلاق مع الرسول -ﷺ-295
  312. 3 - الأخلاق مع الناس296
  313. البر في الحج يطلق على معان عدة297
  314. خاتمة هذا المبحث الهام304
  315. 1 - أبرز النتائج.304
  316. أولًا: عظم شأن التوحيد305
  317. ثانيًا: مكانة بر الوالدين من الدين305
  318. ثالثًا: وجوب برِّ الوالدين ولو كانا مشركين305
  319. رابعًا: وجوب اتباع سبيل المؤمنين306
  320. خامسًا: وجوب تعظيم الله تعالى306
  321. سادسًا: بيان مكانة الصلاة من الدين306
  322. سابعًا: وجوب الدعوة إلى الله وتحمل المشاق في سبيلها306
  323. ثامنًا: ذم الكبر ووجوب الحذر منه307
  324. تاسعًا: وجوب تواضع العبد لله307
  325. عاشرًا: ذم علو الصوت لغير حاجة307
  326. 2 - أهم التوصيات307
ابدأ القراءة