إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ 10
[سورة البروج (85): آية 10]
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ أي: بلوهم بالأذى ليردوهم عن دينهم ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا قال ابن كثير: (أي: لم يقلعوا عما فعلوا ويندموا على ما أسلفوا) قال الحسن البصري في هذا المقام: انظروا إلى هذا الكرم والجود، قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ جزاء على كفرهم وفتنهم أهل الإيمان.
القاعدة الثانية:
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ أي: بلوهم بالأذى ليردوهم عن دينهم ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا قال ابن كثير: (أي: لم يقلعوا عما فعلوا ويندموا على ما أسلفوا) قال الحسن البصري في هذا المقام: انظروا إلى هذا الكرم والجود، قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ جزاء على كفرهم وفتنهم أهل الإيمان.
القاعدة الثانية: