فَعَّالࣱ لِّمَا يُرِيدُ 16
[سورة البروج (85): آية 16]
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ قال ابن كثير: أي: مهما أراد فعله لا معقب لحكمه، ولا يسأل عما يفعل لعظمته وقهره وحكمته وعدله. أقول: في الآيتين الأخيرتين دليل على أن بطشه عزّ وجل شديد، وفي ذكر مغفرته ووده في سياق ذلك إيناس للمؤمن وهو يقرأ هذه المعاني التي فيها إنذار.
ثم دل على بطشه بفعله بفرعون وثمود، فقال:
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ قال ابن كثير: أي: مهما أراد فعله لا معقب لحكمه، ولا يسأل عما يفعل لعظمته وقهره وحكمته وعدله. أقول: في الآيتين الأخيرتين دليل على أن بطشه عزّ وجل شديد، وفي ذكر مغفرته ووده في سياق ذلك إيناس للمؤمن وهو يقرأ هذه المعاني التي فيها إنذار.
ثم دل على بطشه بفعله بفرعون وثمود، فقال: