فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ 18
[سورة البروج (85): آية 18]
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ أي: فرعون وقومه وثمود، وما أكثرهم من جنود للكفر، لكنهم لم يعجزوا الله عزّ وجل وبطش بهم قال ابن كثير: (أي: هل بلغك ما أحل الله بهم من البأس، وأنزل عليهم من النقمة التي لم يردها عنهم أحد؟ وهذا تقرير لقوله تعالى: إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ أي: إذا أخذ الظالم أخذه أخذا أليما شديدا أخذ عزيز مقتدر).
كلمة في السياق:
1 - بعد أن ذكر الله عزّ وجل في المقطع الأول فتنة الكافرين للمؤمنين، وبين جزاء المؤمنين والكافرين يوم القيامة، ذكر ببطشه في الدنيا، وبرهن عليه إن في التذكير
بأسمائه وصفاته وأفعاله، أو في فعله بالمكذبين السابقين، وفي ذلك إنذار للكافرين الذين يفتنون المؤمنين بالعذاب الدنيوي. زيادة على العذاب الأخروي، وفي السياق نفسه ذكر بمغفرته ووده ليستأنس المؤمنون، ويتوب الكافرون.
2 - وبعد هذا كله تأتي الفقرة الأخيرة من المقطع الثاني وهي تتألف من جزءين.
الفقرة الثانية من المقطع الثاني
تفسير الجزء الأول:
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ أي: فرعون وقومه وثمود، وما أكثرهم من جنود للكفر، لكنهم لم يعجزوا الله عزّ وجل وبطش بهم قال ابن كثير: (أي: هل بلغك ما أحل الله بهم من البأس، وأنزل عليهم من النقمة التي لم يردها عنهم أحد؟ وهذا تقرير لقوله تعالى: إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ أي: إذا أخذ الظالم أخذه أخذا أليما شديدا أخذ عزيز مقتدر).
كلمة في السياق:
1 - بعد أن ذكر الله عزّ وجل في المقطع الأول فتنة الكافرين للمؤمنين، وبين جزاء المؤمنين والكافرين يوم القيامة، ذكر ببطشه في الدنيا، وبرهن عليه إن في التذكير
بأسمائه وصفاته وأفعاله، أو في فعله بالمكذبين السابقين، وفي ذلك إنذار للكافرين الذين يفتنون المؤمنين بالعذاب الدنيوي. زيادة على العذاب الأخروي، وفي السياق نفسه ذكر بمغفرته ووده ليستأنس المؤمنون، ويتوب الكافرون.
2 - وبعد هذا كله تأتي الفقرة الأخيرة من المقطع الثاني وهي تتألف من جزءين.
الفقرة الثانية من المقطع الثاني
تفسير الجزء الأول: