إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ 13
[سورة البروج (85): الآيات 13 الى 15]
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ قال ابن كثير: أي: من قوته وقدرته التامة يبدئ الخلق ويعيده كما بدأ بلا ممانع ولا مدافع. وقال النسفي في الآية: أي: يخلقهم ابتداء ثم يعيدهم بعد أن صيرهم ترابا، دل باقتداره على الإبداء والإعادة على شدة بطشه. أقول: ولكي يعرف المسلم أن الله تجليات الجمال، كما له تجليات الجلال.
أتبع ذلك بقوله وَهُوَ الْغَفُورُ قال النسفي: (أي: الساتر للعيوب المعافي عن الذنوب) الْوَدُودُ قال النسفي:
(أي: المحب لأوليائه) وقال ابن كثير في الآية: (أي: يغفر ذنب من تاب إليه وخضع لديه، ولو كان الذنب من أي شئ كان، والودود قال ابن عباس وغيره هو الحبيب).
ذُو الْعَرْشِ أي: صاحب العرش الْمَجِيدُ أي: ذو المجد العظيم.
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ قال ابن كثير: أي: من قوته وقدرته التامة يبدئ الخلق ويعيده كما بدأ بلا ممانع ولا مدافع. وقال النسفي في الآية: أي: يخلقهم ابتداء ثم يعيدهم بعد أن صيرهم ترابا، دل باقتداره على الإبداء والإعادة على شدة بطشه. أقول: ولكي يعرف المسلم أن الله تجليات الجمال، كما له تجليات الجلال.
أتبع ذلك بقوله وَهُوَ الْغَفُورُ قال النسفي: (أي: الساتر للعيوب المعافي عن الذنوب) الْوَدُودُ قال النسفي:
(أي: المحب لأوليائه) وقال ابن كثير في الآية: (أي: يغفر ذنب من تاب إليه وخضع لديه، ولو كان الذنب من أي شئ كان، والودود قال ابن عباس وغيره هو الحبيب).
ذُو الْعَرْشِ أي: صاحب العرش الْمَجِيدُ أي: ذو المجد العظيم.