وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ 19
[النحل: 19]
(19) قوله تعالى: ﴿والله يعلم ما تسرون وما تعلنون﴾. فيه تربية على الترغيب والترهيب وعلى الوعد والوعيد وعلى الثواب والعقاب من خلال التذكير بعلم الله المطلق الذي لا يخفى عليه خافية. ومعنى الآية: إن الكفار كانوا مع اشتغالهم بعبادة غير الله تعالى يسرون ضروبا من الكفر في مكايد الرسول عليه الصلاة والسلام فجعل هذا زجرا لهم عنها. وقيل: إنه تعالى لما أبطل في الآية الأولى عبادة الأصنام بسبب أنه لا قدرة لها على الخلق والإنعام أبطل في هذه الآية أيضا عبادتها بسبب أن الإله يجب أن يكون عالما بالسر والعلانية، وهذه الأصنام جمادات لا معرفة لها بشيء أصلا فكيف تحسن عبادتها؟
(19) قوله تعالى: ﴿والله يعلم ما تسرون وما تعلنون﴾. فيه تربية على الترغيب والترهيب وعلى الوعد والوعيد وعلى الثواب والعقاب من خلال التذكير بعلم الله المطلق الذي لا يخفى عليه خافية. ومعنى الآية: إن الكفار كانوا مع اشتغالهم بعبادة غير الله تعالى يسرون ضروبا من الكفر في مكايد الرسول عليه الصلاة والسلام فجعل هذا زجرا لهم عنها. وقيل: إنه تعالى لما أبطل في الآية الأولى عبادة الأصنام بسبب أنه لا قدرة لها على الخلق والإنعام أبطل في هذه الآية أيضا عبادتها بسبب أن الإله يجب أن يكون عالما بالسر والعلانية، وهذه الأصنام جمادات لا معرفة لها بشيء أصلا فكيف تحسن عبادتها؟