يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ 149
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِين﴾ [آل عمران: 149-150]
(1) قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِين﴾. فيه تحذير للمؤمنين وترهيب لهم من طاعة الكافرين لأنّ مصير هذه الطاعة هو الردة بعد الإيمان والخسارة في الدنيا والآخرة, وهذه الطاعة قد تحصل في حالات الهزيمة التي تحل بالمسلمين فيقع المؤمن في وهم الخلاص من الأذى بطاعة الكافرين ويبتغي العزة عند من لا يملك العزة, ومناسبة الآية هي هزيمة المسلمين في غزوة أحد وظنهم أنّ الرسول قد قتل, فانتهز المنافقون والكافرون الفرصة لدعوة المسلمين إلى العودة لدين الآباء والأجداد.
(2) قوله تعالى: ﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِين﴾. فيه ترغيب للمؤمنين في طاعة الله وابتغاء العزة والنصرة عنده لأنه وحده الذي يملك العزة وهو الذي يمنح العزة للمؤمنين, ودلت هذه الآية بعد الآية السابقة على أنّ الطاعة من معاني الولاء, فالولاء معناه النصرة, والنصرة قد تكون في العقيدة وقد تكون في العمل, والطاعة هي النصرة في العمل, ودلت هذه الآية على أنّ الجزاء من جنس العمل, فمن تولى الله بنصرته نصره الله .
(1) قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِين﴾. فيه تحذير للمؤمنين وترهيب لهم من طاعة الكافرين لأنّ مصير هذه الطاعة هو الردة بعد الإيمان والخسارة في الدنيا والآخرة, وهذه الطاعة قد تحصل في حالات الهزيمة التي تحل بالمسلمين فيقع المؤمن في وهم الخلاص من الأذى بطاعة الكافرين ويبتغي العزة عند من لا يملك العزة, ومناسبة الآية هي هزيمة المسلمين في غزوة أحد وظنهم أنّ الرسول قد قتل, فانتهز المنافقون والكافرون الفرصة لدعوة المسلمين إلى العودة لدين الآباء والأجداد.
(2) قوله تعالى: ﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِين﴾. فيه ترغيب للمؤمنين في طاعة الله وابتغاء العزة والنصرة عنده لأنه وحده الذي يملك العزة وهو الذي يمنح العزة للمؤمنين, ودلت هذه الآية بعد الآية السابقة على أنّ الطاعة من معاني الولاء, فالولاء معناه النصرة, والنصرة قد تكون في العقيدة وقد تكون في العمل, والطاعة هي النصرة في العمل, ودلت هذه الآية على أنّ الجزاء من جنس العمل, فمن تولى الله بنصرته نصره الله .