وَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ مَّا لَهَا مِن فَوَاقࣲ 15
[ص: 15]
(15) قوله تعالى: ﴿وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق﴾. فيه تحذير من مآل قريش في تكذيبها لمحمد صلى الله عليه وسلم، فهو تحذير خاص بعد تحذير عام، ومضمونه: إن هؤلاء المكذبين وإن تأخر هلاكهم فإن هلاكهم واقع بهم لا محالة سواء كان بصيحة كونية أو كان بصيحة قتالية. فقوله تعالى: (وما ينظر) يعني: وما ينتظر (هؤلاء) يعني: كفار مكة ﴿إلا صيحة واحدة﴾ يعني: نفخة الموت، وقيل: وما ينتظر هؤلاء إلا الصيحة التي هي نفخة البعث ﴿ما لها من فواق﴾ يعني: من ترداد، وقيل: ما لها رجوع، وقيل: ما لها من تثنية.
(15) قوله تعالى: ﴿وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق﴾. فيه تحذير من مآل قريش في تكذيبها لمحمد صلى الله عليه وسلم، فهو تحذير خاص بعد تحذير عام، ومضمونه: إن هؤلاء المكذبين وإن تأخر هلاكهم فإن هلاكهم واقع بهم لا محالة سواء كان بصيحة كونية أو كان بصيحة قتالية. فقوله تعالى: (وما ينظر) يعني: وما ينتظر (هؤلاء) يعني: كفار مكة ﴿إلا صيحة واحدة﴾ يعني: نفخة الموت، وقيل: وما ينتظر هؤلاء إلا الصيحة التي هي نفخة البعث ﴿ما لها من فواق﴾ يعني: من ترداد، وقيل: ما لها رجوع، وقيل: ما لها من تثنية.