مَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي ٱلۡمِلَّةِ ٱلۡأٓخِرَةِ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا ٱخۡتِلَٰقٌ 7
[ص: 7]
(7) قوله تعالى: ﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾. فيه بيان لبطلان التقليد في التوحيد حيث يجعل المقلد هنا مذهب الآباء والأجداد حجة على الحق ويجعل من علمه وسماعه حجة على الصواب، فيقول: ما سمعت عن أسلافي القول بالتوحيد، فوجب أن يكون القول بالتوحيد باطلا. فقوله تعالى: ﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة﴾ يعني: ملة عيسى عليه السلام وهي آخر الملل، وقيل: المراد ملة قريش، وقيل: ما سمعنا أن هذا يكون في آخر الزمان ﴿إن هذا إلا اختلاق﴾ يعني: كذب وابتداع، يقال: خلق واختلق أي ابتدع، وخلق الله عز وجل الخلق أي ابتدعهم على غير مثال.
(7) قوله تعالى: ﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾. فيه بيان لبطلان التقليد في التوحيد حيث يجعل المقلد هنا مذهب الآباء والأجداد حجة على الحق ويجعل من علمه وسماعه حجة على الصواب، فيقول: ما سمعت عن أسلافي القول بالتوحيد، فوجب أن يكون القول بالتوحيد باطلا. فقوله تعالى: ﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة﴾ يعني: ملة عيسى عليه السلام وهي آخر الملل، وقيل: المراد ملة قريش، وقيل: ما سمعنا أن هذا يكون في آخر الزمان ﴿إن هذا إلا اختلاق﴾ يعني: كذب وابتداع، يقال: خلق واختلق أي ابتدع، وخلق الله عز وجل الخلق أي ابتدعهم على غير مثال.