بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةࣲ وَشِقَاقࣲ 2
[ص: 2]
(2) قوله تعالى: ﴿بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾. فيه تربية على ترك الحسد والكبر لأنهما من العزة بالباطل حيث يعتقد الإنسان في نفسه من الأحوال التي تمنعه من متابعة الحق والصواب. وفيه تربية على ترك الشقاق ومخالفة الحق على جهة الفضيلة على هذا الحق، حيث يجعل المرء نفسه في شق والحق والصواب في الشق الآخر. فقوله تعالى: ﴿بل الذين كفروا في عزة﴾ يعني: تكبر وامتناع من قبول الحق، كما قال عز وجل: ﴿وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم﴾ [البقرة: 206]، والعزة عند العرب: الغلبة والقهر، يقال: من عز بز، يعني من غلب سلب، ومنه: ﴿وعزني في الخطاب﴾ [ص: 23] يعني: غلبني (و شقاق) يعني: في إظهار خلاف ومباينة، وهو من الشق كأن هذا في شق وذلك في شق.
(2) قوله تعالى: ﴿بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾. فيه تربية على ترك الحسد والكبر لأنهما من العزة بالباطل حيث يعتقد الإنسان في نفسه من الأحوال التي تمنعه من متابعة الحق والصواب. وفيه تربية على ترك الشقاق ومخالفة الحق على جهة الفضيلة على هذا الحق، حيث يجعل المرء نفسه في شق والحق والصواب في الشق الآخر. فقوله تعالى: ﴿بل الذين كفروا في عزة﴾ يعني: تكبر وامتناع من قبول الحق، كما قال عز وجل: ﴿وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم﴾ [البقرة: 206]، والعزة عند العرب: الغلبة والقهر، يقال: من عز بز، يعني من غلب سلب، ومنه: ﴿وعزني في الخطاب﴾ [ص: 23] يعني: غلبني (و شقاق) يعني: في إظهار خلاف ومباينة، وهو من الشق كأن هذا في شق وذلك في شق.