وَفِي ثَمُودَ إِذۡ قِيلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينࣲ 43
[الذاريات: 43-45]
(43) و (44) و (45) قوله تعالى: ﴿وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين. فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون. فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين﴾. وما يقال في الحجارة التي أرسلت على قوم لوط، وفي الريح التي أرسلت على عاد، يقال في الصاعقة التي أرسلت على ثمود، فكلها قوى كونية مدبرة بأمر الله، مسخرة بمشيئته وبنواميسه، يسلطها على من يشاء في إطار تلك النواميس، فتؤدي دورها الذي يكلفها الله، كأي جند من جند الله. فقوله تعالى: ﴿وفى ثمود إذ قيل لهم تمتعوا﴾ يعني: وفيهم أيضا عبرة وآية حين قيل لهم عيشوا متمتعين بالدنيا (حتى حين) يعني: إلى وقت الهلاك وهو ثلاثة أيام. ﴿فعتوا عن أمر ربهم﴾ يعني: خالفوا أمر الله فعقروا الناقة (فأخذتهم الصاعقة) يعني: الموت، وقيل: هي كل عذاب مهلك (وهم ينظرون) إليها نهارا. ﴿فما استطاعوا من قيام﴾ يعني: من نهوض، وقيل: ما أطاقوا أن يستقلوا بعذاب الله وأن يتحملوه ويقوموا به ويدفعوه عن أنفسهم ﴿وما كانوا منتصرين﴾ يعني: ممتنعين من العذاب حين أهلكوا.
(43) و (44) و (45) قوله تعالى: ﴿وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين. فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون. فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين﴾. وما يقال في الحجارة التي أرسلت على قوم لوط، وفي الريح التي أرسلت على عاد، يقال في الصاعقة التي أرسلت على ثمود، فكلها قوى كونية مدبرة بأمر الله، مسخرة بمشيئته وبنواميسه، يسلطها على من يشاء في إطار تلك النواميس، فتؤدي دورها الذي يكلفها الله، كأي جند من جند الله. فقوله تعالى: ﴿وفى ثمود إذ قيل لهم تمتعوا﴾ يعني: وفيهم أيضا عبرة وآية حين قيل لهم عيشوا متمتعين بالدنيا (حتى حين) يعني: إلى وقت الهلاك وهو ثلاثة أيام. ﴿فعتوا عن أمر ربهم﴾ يعني: خالفوا أمر الله فعقروا الناقة (فأخذتهم الصاعقة) يعني: الموت، وقيل: هي كل عذاب مهلك (وهم ينظرون) إليها نهارا. ﴿فما استطاعوا من قيام﴾ يعني: من نهوض، وقيل: ما أطاقوا أن يستقلوا بعذاب الله وأن يتحملوه ويقوموا به ويدفعوه عن أنفسهم ﴿وما كانوا منتصرين﴾ يعني: ممتنعين من العذاب حين أهلكوا.