فَفِرُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ 50
[الذاريات: 50-51]
(50) و (51) قوله تعالى: ﴿ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين. ولا تجعلوا مع الله إله آخر إني لكم منه نذير مبين﴾. فيه تربية على طبيعة النقلة من الكفر إلى الإيمان وأنها نجاة من الغرق كما هي نجاة من الحريق وكما هي نجاة من الموت، ومن هنا ينبغي الإسراع فيها على طريقة الفرار وهي سرعة في النقلة والانتقال. وفيه تأكيد على طبيعة الإيمان وأنه توحيد خالص لا شرك فيه ولا التباس. وفيه بيان لمهمة الرسول وتأكيد عليها من خلال تكرارها وهي النذارة الواضحة من النار وجحيمها. فقوله تعالى: ﴿ففروا إلى الله﴾ يعني: فروا من معاصيه إلى طاعته، وقيل: فروا إليه بالتوبة من الذنوب، وقيل: هو أمر بالهجرة، وقيل: فروا من الجهل إلى العلم، ومن الكفر إلى الشكر ﴿إني لكم منه نذير مبين﴾ يعني: أنذركم عقابه على الكفر والمعصية في الدنيا والآخرة. ﴿ولا تجعلوا مع الله إلها آخر﴾ أمر محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقول هذا للناس وهو النذير ﴿إني لكم منه نذير مبين﴾ يعني: أنذركم عقابه على الكفر والمعصية في الدنيا والآخرة.
(50) و (51) قوله تعالى: ﴿ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين. ولا تجعلوا مع الله إله آخر إني لكم منه نذير مبين﴾. فيه تربية على طبيعة النقلة من الكفر إلى الإيمان وأنها نجاة من الغرق كما هي نجاة من الحريق وكما هي نجاة من الموت، ومن هنا ينبغي الإسراع فيها على طريقة الفرار وهي سرعة في النقلة والانتقال. وفيه تأكيد على طبيعة الإيمان وأنه توحيد خالص لا شرك فيه ولا التباس. وفيه بيان لمهمة الرسول وتأكيد عليها من خلال تكرارها وهي النذارة الواضحة من النار وجحيمها. فقوله تعالى: ﴿ففروا إلى الله﴾ يعني: فروا من معاصيه إلى طاعته، وقيل: فروا إليه بالتوبة من الذنوب، وقيل: هو أمر بالهجرة، وقيل: فروا من الجهل إلى العلم، ومن الكفر إلى الشكر ﴿إني لكم منه نذير مبين﴾ يعني: أنذركم عقابه على الكفر والمعصية في الدنيا والآخرة. ﴿ولا تجعلوا مع الله إلها آخر﴾ أمر محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقول هذا للناس وهو النذير ﴿إني لكم منه نذير مبين﴾ يعني: أنذركم عقابه على الكفر والمعصية في الدنيا والآخرة.