وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدࣰا ضِرَارࣰا وَكُفۡرࣰا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادࣰا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ 107
﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا﴾.
(سه): هم قوم من المنافقين، منهم: خذام بن وداعة، وجارية بن عامر بن مجمع، وابنه مجمع بن جارية بن مجمع، ووديعة بن عامر، وبحزج بن عبد الله، ومجمع بن جارية وكان حديث السن قارئا للقرآن، فقدموه فيه إماما لهم، وأقسم بعد ذلك أنه ما علم مرادهم ببنيان ذلك المسجد، وإنما كانوا بنوه ليجتمعوا فيه للطعن على الإسلام، فحرقه النبي صلّى الله عليه وسلّم بالنار.
وقد كان في بني إسرائيل قوم اتخذوا مسجدا ضرارا أيضا فخسف بالمسجد وبهم، فلا يزال يرى في موضعه دخان أبدا، ولذلك قال سبحانه:
﴿فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾ الآية.
[وقوله]: ﴿وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ﴾ قيل: هو أبو عامر الراهب كان أهل مسجد الضرار قد أرسلوا إليه بعد ما فر من الإسلام ليجيئهم فيتشاوروا معه في حرب النّبي صلّى الله عليه وسلّم وإظهار عداوته.
(عس): ذكر الشّيخ - رحمه الله - الذين بنوا مسجد الضرار وسمى منهم خمسة فممن سمى: خذام، وقال فيه: ابن وداعة، وإنما هو ابن خالد، كذا نسبه ابن إسحاق، وهو من بني عبيد بن زيد أخو بني عمرو بن عوف، ومن داره أخرج مسجد الضرار، ومنهم: جارية بن عامر، وقد قيل فيه: جارية بن عمرو، وهو المعروف ب «حمار الدار»، ومنهم: وديعة، قال فيه: ابن عامر، وإنما هو وديعة بن ثابت من بني أمية بن زيد.
وترك منهم سبعة لم يسمهم، لأن الذين بنوا مسجد الضرار كانوا اثني عشر فممن ترك: ثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير، وأبو حبيبة بن الأزعر، وعباد بن حنيف، وزيد بن جارية، ونبتل بن الحارث، وبجاد بن عثمان.
(سه): هم قوم من المنافقين، منهم: خذام بن وداعة، وجارية بن عامر بن مجمع، وابنه مجمع بن جارية بن مجمع، ووديعة بن عامر، وبحزج بن عبد الله، ومجمع بن جارية وكان حديث السن قارئا للقرآن، فقدموه فيه إماما لهم، وأقسم بعد ذلك أنه ما علم مرادهم ببنيان ذلك المسجد، وإنما كانوا بنوه ليجتمعوا فيه للطعن على الإسلام، فحرقه النبي صلّى الله عليه وسلّم بالنار.
وقد كان في بني إسرائيل قوم اتخذوا مسجدا ضرارا أيضا فخسف بالمسجد وبهم، فلا يزال يرى في موضعه دخان أبدا، ولذلك قال سبحانه:
﴿فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾ الآية.
[وقوله]: ﴿وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ﴾ قيل: هو أبو عامر الراهب كان أهل مسجد الضرار قد أرسلوا إليه بعد ما فر من الإسلام ليجيئهم فيتشاوروا معه في حرب النّبي صلّى الله عليه وسلّم وإظهار عداوته.
(عس): ذكر الشّيخ - رحمه الله - الذين بنوا مسجد الضرار وسمى منهم خمسة فممن سمى: خذام، وقال فيه: ابن وداعة، وإنما هو ابن خالد، كذا نسبه ابن إسحاق، وهو من بني عبيد بن زيد أخو بني عمرو بن عوف، ومن داره أخرج مسجد الضرار، ومنهم: جارية بن عامر، وقد قيل فيه: جارية بن عمرو، وهو المعروف ب «حمار الدار»، ومنهم: وديعة، قال فيه: ابن عامر، وإنما هو وديعة بن ثابت من بني أمية بن زيد.
وترك منهم سبعة لم يسمهم، لأن الذين بنوا مسجد الضرار كانوا اثني عشر فممن ترك: ثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير، وأبو حبيبة بن الأزعر، وعباد بن حنيف، وزيد بن جارية، ونبتل بن الحارث، وبجاد بن عثمان.