فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضࣰاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ 10
«في» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «في» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: وقوعها على أصلها.
أحدها: وقوعها على أصلها. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾، وفيها: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾، وفيها: ﴿لَّا بَيْعٌ فِيهِ﴾، وفي آل عمران: ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ﴾. وهو العام بالقرآن.
«المرض» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المرض» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الشك.
والثاني: الشك. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾، وفي براءة: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ﴾، وفي سورة محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «في» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: وقوعها على أصلها.
أحدها: وقوعها على أصلها. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾، وفيها: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾، وفيها: ﴿لَّا بَيْعٌ فِيهِ﴾، وفي آل عمران: ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ﴾. وهو العام بالقرآن.
«المرض» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المرض» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الشك.
والثاني: الشك. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾، وفي براءة: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ﴾، وفي سورة محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ﴾.