فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنࣲ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنࣰا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقࣰاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ 37
«أنى» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «أنى» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: «من أين».
ومن الثالث: وهو كونه بمعنى «من أين». قوله تعالى في آل عمران: ﴿يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا﴾، وفي براءة: ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾.
«الرزق» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الرزق» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: الفاكهة.
والسادس: الفاكهة. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا﴾.
«النبات» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النبات» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: التربية.
الرابع: التربية. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾، قال ابن عباس رضي الله عنه كانت تنبت في اليوم ما ينبت المولود في عام. وقال قتادة في هذه الآية: حدثنا أنها كانت لا تصيب الذنوب، فان قيل: كيف قال [الله]: ﴿وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا﴾ ولم يقل إنباتا فالجواب ان المعنى: والله أنبتكم من الأرض فنبتم نباتا فيكون مصدر المحذوف مقدر. ومثله: ﴿وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾، (أي: فنبتم نباتا حسنا).
ذكر أهل الوجوه أن «أنى» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: «من أين».
ومن الثالث: وهو كونه بمعنى «من أين». قوله تعالى في آل عمران: ﴿يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا﴾، وفي براءة: ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾.
«الرزق» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الرزق» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: الفاكهة.
والسادس: الفاكهة. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا﴾.
«النبات» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النبات» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: التربية.
الرابع: التربية. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾، قال ابن عباس رضي الله عنه كانت تنبت في اليوم ما ينبت المولود في عام. وقال قتادة في هذه الآية: حدثنا أنها كانت لا تصيب الذنوب، فان قيل: كيف قال [الله]: ﴿وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا﴾ ولم يقل إنباتا فالجواب ان المعنى: والله أنبتكم من الأرض فنبتم نباتا فيكون مصدر المحذوف مقدر. ومثله: ﴿وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾، (أي: فنبتم نباتا حسنا).