وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ 3
«أدنى» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «أدنى» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: أجدر.
أحدها: بمعنى أجدر. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُوا﴾. وفي سورة النساء: ﴿ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا﴾، وفي المائدة: ﴿ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَا﴾.
«الخوف» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخوف» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: العلم.
والثاني: العلم. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا﴾ وفيها ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾، وفي سورة النساء: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾، وفيها: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾، وفي الأنعام: ﴿وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ﴾.
«العدل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العدل» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإنصاف.
والثاني: الإنصاف. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾، وفيها: ﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾.
«النكاح» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النكاح» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: العقد.
أحدها: العقد. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ﴾، وفي سورة النساء: ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ﴾، وفيها: ﴿فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ﴾، وفي الأحزاب: ﴿إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ﴾.
«اليمين» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «اليمين» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: أن يكون صلة.
والسابع: أن يكون صلة ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾، أي: ما ملكت أيمانكم.
ذكر أهل الوجوه أن «أدنى» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: أجدر.
أحدها: بمعنى أجدر. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُوا﴾. وفي سورة النساء: ﴿ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا﴾، وفي المائدة: ﴿ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَا﴾.
«الخوف» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخوف» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: العلم.
والثاني: العلم. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا﴾ وفيها ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾، وفي سورة النساء: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾، وفيها: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾، وفي الأنعام: ﴿وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ﴾.
«العدل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العدل» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإنصاف.
والثاني: الإنصاف. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾، وفيها: ﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾.
«النكاح» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النكاح» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: العقد.
أحدها: العقد. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ﴾، وفي سورة النساء: ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ﴾، وفيها: ﴿فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ﴾، وفي الأحزاب: ﴿إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ﴾.
«اليمين» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «اليمين» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: أن يكون صلة.
والسابع: أن يكون صلة ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾، أي: ما ملكت أيمانكم.