«البستان في إعراب مشكلات القرآن» لأحمد بن أبي بكر الجِبْلي المعروف بابن الأحنف اليمني (ت 717 هـ): إعراب لمشكلات القرآن ممزوج بأقوال المفسرين، وصل منه ما بين سورة الأنبياء وآخر القرآن.
النص من المكتبة الشاملة (رقم 300)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
5أجزاء
2,128صفحة بترقيم المطبوع
202باباً للقراءة
704عنواناً في الفهرس
نبذة عن الكتاب
كتاب في إعراب مشكلات القرآن لم يصل منه إلا نصفه الثاني تقريباً، من أول سورة الأنبياء إلى آخر القرآن، في نسخة وحيدة منقولة من نسخة المؤلف ومقابلة عليها. تناول فيه السور على ترتيب المصحف، ولم يقتصر على الإعراب بل توسع في إيراد آراء المفسرين والأحاديث والأخبار والقصص، واهتم باللغة واستشهد بكلام العرب، فزادت شواهده النحوية واللغوية على ستمائة بيت، ونقل عن كتب مفقودة أو ما زالت مخطوطة.
ويرى محققه أنه كان كأكثر المتأخرين يمزج بين آراء البصريين والكوفيين في اختياراته النحوية، مع ميل أكثر إلى المذهب الكوفي.
المؤلف
ي
ابن الأحنف اليمني
ت 717 هـالقرن 8 الهجري
هو أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي الخير بن أبي الهيثم الجِبْلي، المعروف بالأحنف أو ابن الأحنف اليمني، وُلد سنة 641 هـ، والأرجح أنه ولد بمدينة جِبْلة وعاش فيها أكثر عمره. تفقه بعباس بن منصور البريهي وغيره من فقهاء جبلة، ودرّس بالمدرسة الشرفية بجبلة ثم بمدرستي الدار الجديدة والمؤيدية بتعز، ومن تلاميذه أخوه إبراهيم والجَنَدي صاحب «السلوك». ذكر مترجموه أن له مصنفات مفيدة في التفسير واللغة والحديث لم يُسمَّ منها إلا «البستان». توفي لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة 717 هـ.
محتوى الكتاب
يبدأ بكلمة مركز الملك فيصل ومقدمة التحقيق، ثم قسم الدراسة في فصلين: حياة الجبلي وآثاره وموقفه من أصول النحو ومذهبه النحوي، ثم كتاب البستان: عنوانه ونسبته ومصادره ومنهجه ومصطلحاته والعلة النحوية فيه وملحوظات عليه؛ ثم قسم التحقيق. ويفتتح المؤلف كل سورة بذكر اسمها ومكيها أو مدنيها وعدد حروفها وكلماتها وآياتها، ثم «باب ما جاء في فضل قراءتها»، ثم «باب ما جاء فيها من الإعراب»، من سورة الأنبياء إلى سورة الناس، في 5 أجزاء.
يرى ناشره أنه ربما كان أكبر المصنفات حجماً في علم مشكل إعراب القرآن، وتزيد قيمته بكثرة نقوله عن العلماء، ومنها نقول عن كتب مفقودة، وبشواهده الشعرية الكثيرة. ويؤخذ عليه كما نبّه ناشره إيراده أحاديث ضعيفة بل موضوعة أحياناً في فضائل السور، فينبغي لطالب العلم التثبت منها.
دراسة وتحقيق الدكتور أحمد محمد عبد الرحمن الجندي، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الطبعة الأولى 1439 هـ - 2018 م، في 5 أجزاء، من سورة الأنبياء إلى آخر القرآن، وهو كل ما عُثر عليه من الكتاب.
الناشر
مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
الطبعة
الأولى، 1439 هـ - 2018 م
عدد الأجزاء
5 (المعروض 5)
النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 300) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (202 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.
مصادر هذا التعريف
كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:
النبذةبل الموجودُ منه جزءٌ يبدأ بسورة الأنبياء، وينتهي بآخرِ القرآن الكريم، وهي نسخةٌ وحيدةج 1 ص 7
النبذةولكنّ المؤلِّف لم يقتصرْ على إعراب القرآن، بل قد توسَّع كثيرًا في إيراد آراءِ المفسِّرينج 1 ص 92
النبذةولكنّه كان أكثرَ ميلًا إلى المذهب الكوفِيِّ في هذه الاختيارات والآراءِ النَّحويةج 1 ص 8
المؤلفأجمعت المصادر التي ترجمت للجِبْليِّ على أنه وُلِدَ سنةَ إحدى وأربعين وستِّمائةج 1 ص 20
المؤلفأجمَعت المصادر التي ترجَمتْ للجِبْليِّ على أنه تُوُفِّيَ لِعَشْرٍ بَقِينَ من جُمادَى الآخِرةِج 1 ص 37
المحتوىكان الجِبْلي يبدأُ كلَّ سورةٍ بذكر اسمها، وما إذا كانت مكيّةً أو مَدنيّةً، ثم يذكر عددَ حروفها وعددَ كلماتها وعدد آياتهاج 1 ص 117
المنزلةفهو كتابٌ ضخمٌ على مستوى الحجم، وربما كان هو الأكبر بين جميع المصنّفات في هذا العلمج 1 ص 3
المنزلةولولا ما شاب كتابه من ذكر الأحاديث الضعيفة -بل الموضوعة أحيانًا- في فضائل سُوَر القرآن الكريمج 1 ص 4
فهرس الكتاب 704 عنواناً
يُعرض هنا 94 من 704 عنواناً تغطي الكتاب من أوله إلى آخره؛ والفهرس الكامل في الدرج (زر «الفهرس الكامل»، أو من شريط القراءة).