وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةࣱ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ 248
﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين﴾ [البقرة: 248]
(1) دلت هذه الآية على رحمة الله بالناس وحرصه على هدايتهم، وذلك من خلال إحداث الخوارق وإظهار المعجزات على أيدي الأنبياء، وأنه تعالى لم يترك الناس ولم يبعث الرسل من غير آية ومعجزة، والمسلم إذا استشعر الرحمة الإلهية به وبالناس من حوله كان ذلك أرغب له في الطاعة، وأحثّ له على الامتثال لأوامر الله واجتناب نواهيه.
(2) كما دلّ قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين﴾ على أنّ الآية ــ المعجزة ــ لا تنفع من لا يرغب في الإيمان، والمعجزة لا تفيد من عقد العزم على عدم الإيمان، ومعنى ذلك أنّ الهداية من الله، والمعجزات من الوسائل التي تساعد على الهداية.
(1) دلت هذه الآية على رحمة الله بالناس وحرصه على هدايتهم، وذلك من خلال إحداث الخوارق وإظهار المعجزات على أيدي الأنبياء، وأنه تعالى لم يترك الناس ولم يبعث الرسل من غير آية ومعجزة، والمسلم إذا استشعر الرحمة الإلهية به وبالناس من حوله كان ذلك أرغب له في الطاعة، وأحثّ له على الامتثال لأوامر الله واجتناب نواهيه.
(2) كما دلّ قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين﴾ على أنّ الآية ــ المعجزة ــ لا تنفع من لا يرغب في الإيمان، والمعجزة لا تفيد من عقد العزم على عدم الإيمان، ومعنى ذلك أنّ الهداية من الله، والمعجزات من الوسائل التي تساعد على الهداية.