إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمࣱ مَّجۡمُوعࣱ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمࣱ مَّشۡهُودࣱ 103
[هود: 103]
(103) قوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة، ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود﴾. فيه تربية على أن عذاب الدنيا دليل على عذاب الآخرة، لأن القرى الظالمة توعدها الله بعذاب الدنيا وعذاب الآخرة فلما عاينوا عذاب الدّنيا كان تحققه أمارة على تحقق العذاب الآخر. وفيه مديح للمؤمنين لأنهم المنتفعون بهذا البيان ﴿وما يعقلها إلا العالمون﴾ [العنكبوت: 43]. فقوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآية﴾ أي لعبرة وموعظة ﴿لمن خاف عذاب الآخرة، ذلك يوم مجموع له الناس﴾ والجمع الحشر، أي يحشرون لذلك اليوم ﴿وذلك يوم مشهود﴾ أي يشهده البر والفاجر، ويشهده أهل السماء وأهل الأرض.
(103) قوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة، ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود﴾. فيه تربية على أن عذاب الدنيا دليل على عذاب الآخرة، لأن القرى الظالمة توعدها الله بعذاب الدنيا وعذاب الآخرة فلما عاينوا عذاب الدّنيا كان تحققه أمارة على تحقق العذاب الآخر. وفيه مديح للمؤمنين لأنهم المنتفعون بهذا البيان ﴿وما يعقلها إلا العالمون﴾ [العنكبوت: 43]. فقوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآية﴾ أي لعبرة وموعظة ﴿لمن خاف عذاب الآخرة، ذلك يوم مجموع له الناس﴾ والجمع الحشر، أي يحشرون لذلك اليوم ﴿وذلك يوم مشهود﴾ أي يشهده البر والفاجر، ويشهده أهل السماء وأهل الأرض.